بدأ المغرب بالفعل في التحرك لتعزيز طاقمه الفني والإداري عقب الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال بهدف دون رد.
اهتمام مغربي
وكشفت تقارير صحفية إسبانية، وتحديداً صحيفتي "آس" و"سبورت"، أن أندريس إنييستا، أسطورة برشلونة والمنتخب الإسباني، يتواجد بقوة على رادار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للانضمام إلى مشروعها الرياضي الطموح.وتعد هذه الخطوة إشارة واضحة من الاتحاد المغربي للرغبة في الاستفادة من الخبرات العالمية الكبرى لتطوير المنظومة الكروية في البلاد.
ووفقاً لمعلومات أوردتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن الاهتمام المغربي بالمايسترو الإسباني يبدو جدياً للغاية، حيث تمت دعوة إنييستا بشكل رسمي إلى العاصمة الرباط لحضور المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.
وتؤكد هذه الدعوة وجود نية حقيقية لدى المسؤولين المغاربة لإشراك النجم الإسباني في خططهم المستقبلية، والاستفادة من شعبيته الكبيرة وخبرته الميدانية الواسعة.
مشروع 2030
ولم يتضح حتى الآن الدور الدقيق الذي قد يلعبه إنييستا، لكن خبرته الدولية وتاريخه الحافل يجعلان منه هدفاً رئيسياً للمساعدة في توجيه المواهب الشابة في المغرب.
وتعمل الجامعة المغربية حالياً على إعداد مشروع ضخم استعداداً للتنظيم المشترك لنهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.
ويرى المسؤولون في أندريس إنييستا أصلاً هاماً يمكنه مشاركة معرفته والمساعدة في تشكيل المستقبل الفني لكرة القدم المغربية، ضمن مبادرة تطوير كرة القدم الوطنية التي تحظى بدعم كبير منذ سنوات.
مسار جديد
ويحظى إنييستا بشعبية جارفة في المغرب، وقد لفتت زيارته الأخيرة للرباط انتباه الرأي العام. وأكدت المصادر أن المحادثات قد بدأت بالفعل بين الطرفين، حيث يركز إنييستا حالياً، بعد إنهاء مسيرته الكروية التي اختتمها بتجربة مع نادي الإمارات في دبي بعد فترة طويلة في اليابان، على التدريب وتولي أدوار في الإدارة الرياضية.
كما أن فهمه العميق للعبة، وسمعته العالمية كبطل للعالم وأوروبا مع إسبانيا، يجعله مرشحاً جذاباً للاتحادات التي تسعى لتعزيز مصداقيتها وهيكلها التنظيمي.
مستقبل الركراكي
في هذا السياق، وبينما لا يزال المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، يخضع الوضع لنقاشات داخلية تهدف إلى إجراء إصلاح استراتيجي أوسع للطاقم الفني.
ومع اقتراب موعد كأس العالم 2030، يتم تداول اسم أندريس إنييستا كأحد الأسماء المطروحة لتعزيز هذا الصعود الطموح، والمساهمة في الهيكلة الفنية والإدارية للمنتخبات الوطنية في المرحلة المقبلة.