hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - ما سر الجدل حول رقصة الفايكنغ النرويجية؟

(إكس) صورة الفايكنغ النرويجية تثير اتهامات بالشوفينية في كأس العالم
(إكس) صورة الفايكنغ النرويجية تثير اتهامات بالشوفينية في كأس العالم
verticalLine
fontSize

يتبنى منتخب النرويج ثيمة الفايكنغ في عودته القوية للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، ليثير بعضا من الجدل المثير للاهتمام في البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حاليا.

رقصة الفايكنغ

وبدأت القصة عندما كان مشجعو النرويج يؤدون رقصة الفايكنغ المتزامنة في المدرجات خلال المباريات، ليتطور الأمر لاحقا حيث ارتدى لاعبو الفريق أزياء الفايكنغ الأصلية، مكتملة بالأسلحة التاريخية والدروع القوية والقوارب الطويلة، على خلفية مضيق بحري ساحر، في جلسة تصوير مميزة ودرامية.

وكتب إيرلينغ هالاند على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، مساء الإثنين، معيدا نشر صورة الفريق إلى جانب صورة والده ألفي هالاند وهو يشارك مع المنتخب في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، معلقا بأن الحلم طال انتظاره 28 عاما وحان وقت الانطلاق.

وتستلهم النرويج من تاريخها العريق، حيث يستعد منتخبها المدجج بالنجوم وعلى رأسهم هالاند ومارتن أوديغارد للمشاركة في كأس العالم للمرة الـ1 منذ 28 عاما، فيما أثار هذا الحدث الاستثنائي الكثير من الحماس والجدل الواسع.


توضيح المدرب

وصرح ستالي سولباكن مدرب منتخب النرويج، مساء الإثنين قبل مباراة فريقه الافتتاحية في كأس العالم ضد العراق ضمن منافسات المجموعة الـ9، بأن الأمر كان مجرد طلب أو سؤال من المصورين.

وأضاف المدرب أن اللاعبين أرادوا القيام بذلك وكانوا متحمسين جدا، وكذلك الاتحاد المحلي، وهو شخصيا كان متحمسا أيضا، ليقرروا تنفيذ الفكرة.

وربما تصبح هذه الحركة الجماهيرية النرويجية، التي تتضمن صفوفا من المشجعين يرتدون خوذات الفايكنغ وقمصان الفريق الحمراء والزرقاء ويجدفون في انسجام تام ذهابا وإيابا على إيقاع طبل ثابت، بمثابة هتاف الرعد الجديد في عالم المدرجات.

مجموعة قوية

ومن المتوقع أن تلفت هذه الحركة الأنظار بقوة في كأس العالم خلال مباريات النرويج في دور المجموعات، في فوكسبورو بمدينة ماساتشوستس ضد العراق وفرنسا، وفي نيوجيرسي ضد السنغال.

وقد يكون لتلك الحركة تأثير مماثل لهتاف الرعد الذي قام به مشجعو أيسلندا في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، والذي لاقى صدى عالميا واسعا واستخدمته العديد من الفرق الرياضية.

ويصف أحد النقاد الصورة بأنها شوفينية، فيما كلف الاتحاد النرويجي المصور البريطاني ديفيد يارو بالتقاطها. وقال يارو لصحيفة "ذا أثليتيك" إنه كان يعلم باحتمالية إثارتها للانتقادات.

وإلى جانب إثارة الإعجاب، يعتبرها البعض مثيرة للجدل لأنها تعيد للأذهان حقبة القرنين الـ9 والـ10 عندما شن الفايكنغ غارات نهب وسلب.

ووصف المعلق ماركوس سليثولم من صحيفة مورجنبلادت الصورة بأنها تذكر بما شغل بال النازيين الجدد قبل 10 سنوات.

ورد سولباكن بأنه لا يرى مبررا للضجة، مؤكدا وجود مواضيع أكبر ولا يملك وقتا لإضاعته. وسبق ليارو التعاون مع هالاند، فيما أفادت بي بي سي بأن مبيعات الصورة ستدعم الجمعيات الخيرية النرويجية.