hamburger
userProfile
scrollTop

مدرب نيجيريا يفجر مفاجأة بشأن مستقبل فيكتور أوسيمين

فيكتور أوسيمين قدم مستويات رائعة مع غلطة سراي التركي (أ ف ب)
فيكتور أوسيمين قدم مستويات رائعة مع غلطة سراي التركي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أوسيمين يغيب عن وديتي بولندا والبرتغال بسبب "مستقبله".
  • لوكمان وتشوكويزي ضمن عدة غيابات تضرب نيجيريا.
  • شيل يراهن على الوجوه الجديدة رغم الغيابات المؤثرة.

كشف إريك شيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، عن تطورات لافتة تخص مستقبل المهاجم فيكتور أوسيمين، بعدما أكد غيابه عن المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام بولندا والبرتغال، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول وضع هداف "النسور الخضر" خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب النيجيري لخوض اختبارين قويين أمام منتخبين أوروبيين من أصحاب الوزن الثقيل، ضمن برنامج إعداد الفريق للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

أوسيمين خارج الحسابات بسبب مستقبله

وأكد شيل أن قرار استبعاد أوسيمين لا يرتبط بأي إصابة أو مشكلة فنية، وإنما يعود إلى الظروف الخاصة التي تحيط بمستقبله على مستوى الأندية.

وقال مدرب نيجيريا: "فيكتور أوسيمين قد يضطر إلى تغيير ناديه، ولذلك أفضل أن يبقى في مكانه، لأن المشاركة وأنت لست جاهزاً بنسبة 100% ليست أمراً جيداً".

وأضاف في تصريحات أخرى أن مهاجم غلطة سراي التركي يعد لاعباً مهماً للغاية بالنسبة لمنتخب نيجيريا وناديه، موضحاً أن فترة ما بعد الموسم تشهد الكثير من التطورات خارج الملعب، ويجب احترام بعض القرارات التي لا تقع تحت سيطرة الجهاز الفني.

ويعيش أوسيمين حالة من الغموض بشأن مستقبله خلال الفترة الحالية، في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى بعد موسم جديد أكد خلاله مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية.

لوكمان يغيب أيضاً

ولم تقتصر الغيابات على أوسيمين فقط، إذ أعلن شيل غياب النجم أديمولا لوكمان عن مواجهتي بولندا والبرتغال.

وأوضح المدرب أن اللاعب حصل على راحة بعد موسم طويل ومرهق، مشيراً إلى أن ناديه طلب منحه فرصة للتعافي قبل بداية الموسم الجديد.

وقال: "لوكمان متعب للغاية، وقد طلب ناديه السماح له بالراحة"، فيما أوضح في تصريحات أخرى أن غيابه يعود أيضاً إلى أسباب شخصية.

ويمثل غياب لوكمان ضربة قوية لنيجيريا، خصوصا أنه يعد أحد أهم عناصر الخط الأمامي، بعدما واصل تألقه في الملاعب الأوروبية خلال الموسم المنقضي.

غيابات إضافية تضرب النسور الخضر

وكشف شيل أن قائمة الغيابات لا تتوقف عند أوسيمين ولوكمان، إذ سيغيب أيضاً صامويل تشوكويزي بعد حصوله على إذن خاص عقب وفاة والدته ودفنها مؤخراً في نيجيريا.

كما تأكد غياب الثنائي الحسن يوسف وسامسون تيجاني بسبب مشكلات تتعلق بالحصول على تأشيرات السفر إلى منطقة شنغن الأوروبية، بينما يغيب إبينيزر أكينسانميرو بسبب المرض.

وأضاف المدرب أن نادي فيمي أزييز رفض السماح للاعب بالانضمام إلى المنتخب خلال هذه الفترة، رغم المستوى المميز الذي قدمه في بطولة "يونيتي كاب".


فرصة جديدة لوجوه صاعدة

في المقابل، يرى الجهاز الفني أن هذه الغيابات قد تفتح الباب أمام عدد من اللاعبين الجدد لإثبات أنفسهم.

ويأتي في مقدمتهم المهاجم فيمي عزيز، الذي خطف الأنظار خلال بطولة "يونيتي كاب"، بعدما سجل هدفي الفوز على زيمبابوي في الدور نصف النهائي، ليؤكد امتلاكه إمكانات كبيرة قد تمنحه مكاناً دائماً في المنتخب خلال الفترة المقبلة.

كما ينتظر أن يتحمل عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة مسؤولية أكبر في المباريات المقبلة، وعلى رأسهم موسيس سيمون وبول أونواتشو وأكور آدامز.

"سنقاتل أمام بولندا والبرتغال"

ورغم الغيابات العديدة، شدد المدرب النيجيري على أن فريقه سيخوض المباراتين بعقلية تنافسية كاملة.

وقال: "سنذهب إلى هناك من أجل القتال. إذا فزنا فسنفوز، وإذا خسرنا فسيكون على المنافس أن يستحق ذلك. عليه أن يهزمنا داخل الملعب".

وأشاد بقوة المنتخبين الأوروبيين، مؤكداً أن بولندا منتخب متأهل إلى كأس العالم ويملك عناصر مميزة، بينما وصف البرتغال بأنها ربما تكون أفضل منتخب في العالم حالياً.

وأضاف: "إنه تحد كبير بالنسبة لنا، لكنه اختبار مهم لمعرفة مستوى فريقنا".

تحد جديد بعد خيبة المونديال

واعترف شيل بأنه لا يزال يشعر بالحزن؛ بسبب فشل نيجيريا في التأهل إلى كأس العالم 2026، لكنه يرى في هذه المرحلة فرصة لإعادة بناء المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة.

وقال: "أنا حزين لأننا لم نذهب إلى كأس العالم، لكن ربما يكون هذا التحدي شيئاً جيداً بالنسبة لي وبالنسبة للفريق".

ويأمل المدرب الفرنسي-المالي في استثمار المواجهتين أمام بولندا والبرتغال لتقييم عمق تشكيلته واختبار عناصر جديدة، في إطار مشروعه الرامي لإعادة "النسور الخضر" إلى موقعهم الطبيعي بين كبار منتخبات القارة الإفريقية.