مازالت أزمة اللاعب زكريا أبو خلال وناديه تولوز، ترخي بظلالها على الكرة الفرنسية بعد الجدل الذي خلفه استبعاد اللاعب من طرف إدارة النادي، إثر خلاف بينه وبين نائبة عمدة مدينة تولوز المسؤولة عن الرياضة، بحسب ما نشرته إذاعة مونت كارلو الفرنسية، التي أكدت نشوب خلاف بين الجانبين على هامش احتفالات النادي بكأس فرنسا.
وخرج الناخب المغربي وليد الركراكي للدفاع عن أبو خلال، بعد أن تحدث لصحيفة ليكيب قائلا، "إني أشعر بالدهشة والارتباك أنا وطاقمي، إذا كان هناك لاعب لا أتخيّله في هذا النوع من القصص، فهو زكريا، إنه فتى محترم، بقيم حقيقية وتعليم جيد، من والدين منفتحين أتيحت لنا الفرصة لقائهما خلال كأس العالم في قطر".
وتعود قصة أبو خلال مع لورانس أريباجي، إلى الاحتفالات التي قام بها الفريق في مقر بلدية تولوز أمام جماهير النادي، وأثناء إلقاء المسؤولة الفرنسية لكلمة لها، طلبت الجميع بالتزام الصمت، ليردّ أبو خلال عليها بقوله: "في بلدي لا تتحدث النساء مع الرجال بهذه الطريقة" لتجيبه، "أنت هنا في مكان يخص الجمهورية".
ويعيش أبو خلال الذي لعب سابقا لنادي ألكمار الهولندي، وقتا صعبا رفقة تولوز، بعد أيام من رفضه اللعب أمام نانت لحساب الجولة 35 من الدوري الفرنسي، بسبب تخصيص الرابطة الفرنسية هذه الجولة من أجل دعم المثلية من خلال ارتداء اللاعبين قمصانا تحمل إشارات داعمة لهذه الحركة، وهو ما رفضه أبو خلال بالإضافة إلى 5 لاعبين من تولوز.