قدّم عبد الإله العمري موسما رائعا رفقة نادي الاتحاد بعد أن وصل إلى الفريق معارا من نادي النصر ليساهم في تحقيقه للقب الدوري السعودي تحت قيادة المدرب الفرنسي لوران بلان، ولعب عبد الإله العمري دورا بارزا خلال محطات هذا الموسم، خصوصا في اللحظات التي احتاج فيها المدرب الفرنسي لنفس آخر في الدفاع، اللاعب يملك جودة كبيرة، وقوة بدنية، وهو ما جعله يكسب ثقة المدرب في وقت وجيز، ولعب خلال هذا الموسم 18 مباراة في الدوري السعودي، وهو رقم رائع بالنسبة للاعب يصل بنظام الإعارة.
عبد الإله العمري يؤجل النظر في مستقبله مع الاتحاد
وقرر عبد الإله العمري تأجيل قراره بخصوص العودة إلى النصر أو البقاء في الاتحاد بعد نهاية عقد إعارته إلى ما بعد نهائي كأس الملك الذي سيجمع الاتحاد بالقادسية، وهي المباراة التي قد تمنح ثنائية تاريخية في نهاية هذا الموسم، بعد الفوز بلقب الدوري السعودي.
وعبر العمري في تصريحات صحفية عن رغبته في التركيز أكثر على نهاية الموسم، والمباريات المتبقية قبل اتخاذ القرار السليم الذي سيفيده على صعيد الشخصي من أجل مواصلة تقديم أفضل ما يملك كلاعب، من أجل البقاء تحت أنظار مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد.
وأبدى العمري امتنانه للجماهير الاتحادية التي ساندته منذ لحظته الأولى بين أسوار النادي، ليشعر وكأنه في بيته، وهو ما سهل عملية تأقلمه مع أجواء النادي.
ومن المرتقب أن تقدم إدارة الاتحاد بمجهود إضافي من أجل إبقاء اللاعب في ملعب الجوهرة المشعة، رغم أنّ النصر يملك حق استرجاعه، في وقت يبدو أنّ القرار النهائي، سيتخذه اللاعب الذي لعب مباريات كثيرة هذا الموسم، في وقت لم يحظى بوقت لعب كاف في النصر، وهو ما دفعه نحو الرحيل إلى الاتحاد.