التعاون دخل المباراة بثقة وجرأة، وبدأها بأفضلية واضحة على أصحاب الأرض، خصوصًا مع تحركات موسى بارو التي شكلت صداعًا لدفاع النصر في الدقائق الأولى، لكن تألق الحارس بينتو حافظ على الشباك نظيفة في الشوط الأول.
استفاقة متأخرة
بدأ النصر يستفيق بعد الدقيقة 20، ويهدد مرمى التعاون، وكان قريبًا من التسجيل عن طريق تسديدة قوية من ساديو ماني، ارتدت من العارضة عند الدقيقة 39، وسط حسرة جماهيرية واضحة في المدرجات.
وجاءت بداية الشوط الثاني سعيدة للنصر، حيث سجّل أوتافيو هدف التقدّم برأسية مميزة في الدقيقة 50، مستغلًا ركلة ركنية نفذت بإتقان، ليمنح فريقه الأفضلية مؤقتًا.
لكن رغم سيطرة النصر، ضاعت عليه فرصة قتل المباراة بعد انفراد كامل للمهاجم جون دوران في الدقيقة 64، إلا أن تسديدته لم تجد طريقها إلى المرمى أمام يقظة الحارس عبد القدوس عطية.
هذا التراخي كلف الفريق غاليًا، حيث عاد التعاون وسجّل هدف التعادل في الدقيقة 70، بقدم روجر مارتينيز الذي استغل سوء التغطية وسدد كرة أرضية سكنت الشباك.
ورغم المحاولات المتكررة من النصر في الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع التعاون ظل صلبًا، فيما واصل الحارس عبد القدوس تألقه ومنع أكثر من هدف محقق من ماني ودوران، ليخرج التعاون بنقطة ثمينة ويُحبط طموحات النصر.
وبهذا التعادل، تجمد رصيد النصر عند 69 نقطة، مبتعدًا بفارق 7 نقاط عن الهلال صاحب المركز الثاني، ومع بقاء جولتين فقط، باتت العودة مستحيلة رسميًا.
أما التعاون، فرفع رصيده إلى 42 نقطة، ليستقر في المركز الثامن، متأخرًا بفارق نقطة عن الاتفاق السابع، دون تغيير كبير في موقعه.