تتوالى الصدمات في عالم كرة القدم خلال بطولة كأس العالم 2026، فبعد وفاة جايدن آدامز، لاعب منتخب جنوب إفريقيا، تم الإعلان اليوم عن وفاة الحكم روب ديبرينك. وقد أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن ذلك، وإن كان دون تحديد السبب.
وقال الاتحاد الهولندي في بيان مختصر له: "لقد تلقينا نبأ وفاة روب ديبرينك بصدمة وحزن عميقيّن".
من هو روب ديبرينك؟
وكان روب حكمًا محترفًا لكرة القدم منذ موسم 2011-2012 وفي نهاية عام 2017، أدار أول مباراة له في الدوري الهولندي الممتاز. وإجمالًا، أدار 284 مباراة في كرة القدم الاحترافية.
بالإضافة إلى ذلك، حظي روب بمشاركة دولية متميزة كحكم فيديو مساعد "في إيه آر".
وعلى سبيل المثال، كان جزءاً من طاقم التحكيم في بطولة يورو 2024 والألعاب الأولمبية في نفس العام. كما تم تعيينه بشكل متكرر لإدارة مباريات في مسابقات الأندية الأوروبية.
وخلال نهائي الدوري الأوروبي 2023-2024 بين أتالانتا الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني، عمل كمساعد لحكم الفيديو "في إيه آر". وفي ديسمبر 2024، تم تعيينه مجددًا كحكم فيديو خلال كأس إنتركونتيننتال الفيفا في قطر.
خسارة كبيرة للاتحاد الهولندي
وأضاف الاتحاد الهولندي: "برحيل روب، يفقد عالم كرة القدم حكمًا قيمًا يتمتع بخبرة دولية، ولكن قبل كل شيء، نفقد زميلًا رائعًا. قلوبنا مع عائلته وأصدقائه وكل من أحبه. نتمنى لكم الكثير من القوة والدعم لمواجهة هذه الخسارة الكبيرة".
خبرة طويلة وإثارة للجدل
كما يوضح الاتحاد الهولندي، كان ديبرينك حكماً محترفاً لأكثر من 15 عامًا. وفي مسيرته، أدار ما يقرب من 300 مباراة كحكم ساحة رئيسي، من أبرزها 84 مباراة في الدوري الهولندي الممتاز وغيرها من المحافل الدولية.
وكان من المقرر أن يكون أحد الحكام المختارين لكأس العالم. ومع ذلك، قرر الفيفا استبعاده بسبب اعتداء جنسي مزعوم ضد مراهق وقع في شهر مايو، بعد المباراة التي جمعت بين كريستال بالاس وفيورنتينا.
ورغم هذا الاتهام الخطير، قررت شرطة لندن (المتروبوليتان) في المملكة المتحدة أن الأدلة لم تكن كافية لمواصلة الإجراءات القانونية، وبالتالي تم إغلاق القضية دون توجيه اتهامات ضد روب ديبرينك. ومع ذلك، فقد غاب عن البطولة.
آخر ما قاله روب ديبرينك
وصرح روب ديبرينك في آخر حديث له لصحيفة "دي تيليغراف" الهولندية قائلاً: "أشعر بحزن عميق لاتهامي زوراً. منذ البداية، تعاونت بشكل كامل مع تحقيق الشرطة وقدمت أيضًا على الفور جميع المعلومات إلى "فيفا"، والـ"يويفا"، والاتحاد الهولندي لكرة القدم."
وأضاف: "أقدر الدعم الذي تلقيته من الاتحاد الهولندي والطريقة التي تعاملوا بها مع هذا الأمر. من المؤسف أن "الفيفا" قرر عدم استدعائي لكأس العالم؛ وبطبيعة الحال، أنا محبط بسبب ذلك".