في أزمة جديدة قبل انطلاق ملحق تصفيات كأس العالم 2026 لقارة إفريقيا، قاطع لاعبو منتخب نيجيريا وجهازهم الفني تدريبات الفريق، قبل 48 ساعة فقط من المباراة الحاسمة أمام الغابون، المقررة الخميس المقبل على ملعب مولاي الحسن في الرباط بالمغرب.
أزمة مالية تهدد استعدادات النسور
يأتي هذا الإضراب احتجاجًا على تأخر صرف المكافآت والمستحقات المالية الخاصة باللاعبين، إذ كشفت تقارير إعلامية أن عناصر المنتخب يطالبون بالحصول على مكافأة مالية استثنائية مقابل المشاركة في ملحق التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.
ويضم المنتخب النيجيري أسماء بارزة مثل فيكتور أوسيمين نجم غلطة سراي التركي، وأديمولا لوكمان لاعب أتالانتا الإيطالي، وقد اتحد اللاعبون للمطالبة بحل عاجل للأزمة مع الاتحاد النيجيري لكرة القدم.
وفي أول تعليق رسمي من داخل معسكر المنتخب، قال القائد والمدافع وليام تروست-إكونغ عبر حسابه على منصة “إكس”: "بمجرد التوصل إلى حل سنكون أول من يؤكد ذلك. كل ما نريده ونركز عليه هو المباريات الكبيرة المقبلة."
الاتحاد النيجيري تحت الضغط
من جانبه، لم يصدر الاتحاد النيجيري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن، لكن مصادر مقربة من الاتحاد أكدت أن مفاوضات عاجلة تُجرى حاليًا لحل الأزمة.
وتشير المعلومات إلى أن الخلاف المالي يشمل مستحقات متأخرة تخص تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2025، إلى جانب مكافآت المباريات السابقة في مشوار تصفيات كأس العالم 2026.
انتقادات جماهيرية واسعة
أثار الإضراب غضب الجماهير النيجيرية التي عبّرت عن استيائها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة الاتحاد بالتدخل الفوري لتسوية الأزمة قبل أن تؤثر على حلم التأهل إلى المونديال.
وتُعد مواجهة الغابون حاسمة لآمال نيجيريا في بلوغ كأس العالم المقبلة التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة عام 2026، إذ يحتاج "النسور الخضر" للفوز لضمان الاستمرار في سباق التأهل.
وسيلتقي الفائز من مباراة نيجيريا والغابون مع المتأهل من مواجهة الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية في نهائي الملحق الإفريقي يوم الأحد المقبل، على أن يتأهل الفائز إلى البطولة التأهيلية القارية التي ستقام في مارس 2026 بمشاركة 6 منتخبات، منها يتأهل منتخبان فقط إلى النهائيات العالمية.