تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، لإصابة عبارة عن "إجهاد عضلي" في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر، وذلك خلال المباراة التي انتهت بتعادل فريقه 1-1 أمام ريال بيتيس ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأكد مصدر من داخل النادي الملكي لوكالة فرانس برس يوم الجمعة هذه الأنباء، مما أثار حالة من القلق في أوساط النادي وجماهيره.
وشهدت الدقائق الـ10 الأخيرة من المباراة مطالبة مبابي باستبداله إثر شعوره بالانزعاج، ليزيد من متاعب فريقه الذي فقد نقطتين ثمينتين في صراع "الليغا".
ووسع هذا التعادل الفارق بين ريال مدريد والمتصدر برشلونة إلى 8 نقاط كاملة، قبل مواجهة الأخير المرتقبة يوم السبت أمام مضيفه خيتافي.
ورغم المخاوف، تشير التقديرات الأولية إلى أن إصابة قائد المنتخب الفرنسي لا تدعو للقلق الشديد، بانتظار الخضوع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الإصابة بدقة، وهو ما يبعث على الارتياح بشأن جاهزيته لبطولة كأس العالم المقررة الصيف المقبل.
لعنة الإصابات
وفي تعليقه على حالة هداف الفريق، صرح المدرب ألفارو أربيلوا للصحفيين عقب نهاية اللقاء قائلا: "لا أملك تفاصيل دقيقة حتى الآن عن حالة مبابي، كل ما أعرفه أنه شعر ببعض الانزعاج العضلي، وسنراقب تطور حالته عن كثب خلال الأيام القليلة المقبلة".
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس لريال مدريد، حيث يستعد الفريق للحلول ضيفا على إسبانيول في الـ3 من ماي، قبل خوض مواجهة الكلاسيكو الحاسمة أمام الغريم برشلونة في الـ10 من نفس الشهر.
ويقدم مبابي مستويات باهرة مع ريال مدريد هذا الموسم، حيث نجح في تسجيل 24 هدفا خلال 28 مباراة خاضها في الدوري الإسباني. كما يعلق المنتخب الفرنسي، وصيف بطل العالم، آمالا عريضة على نجمه الأول لقيادة خط الهجوم في مونديال 2026. ويستهل "الديوك" مشوارهم في البطولة العالمية بمواجهة قوية أمام منتخب السنغال في الـ16 من يونيو.
وتأتي إصابة مبابي لتضاف إلى سلسلة من الغيابات المؤثرة التي ضربت نجوم "الليغا" مؤخرا. فقد تعرض الموهبة الإسبانية الصاعدة لامين يامال، جناح برشلونة، لإصابة بليغة في العضلة الخلفية للفخذ يوم الأربعاء الماضي، تأكد على إثرها غيابه حتى نهاية الموسم الكروي الحالي، على الرغم من التوقعات التي ترجح لحاقه بقائمة المنتخب الإسباني المشاركة في كأس العالم.