تلقى منتخب الأردن ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، إثر تعرض المهاجم الشاب إبراهيم صبرة لإصابة قوية خلال تدريبات النشامى في مدينة سان دييغو الأميركية.
غياب مؤثر
وأثبتت الفحوص الطبية إصابة اللاعب بتمزق في أربطة الكاحل للقدم اليسرى، ما يعني غيابه رسميًا عن القائمة النهائية المشاركة في هذا الحدث التاريخي، لتبدأ التساؤلات حول هوية بديل إبراهيم صبرة في خط هجوم منتخب الأردن.
ويشكل غياب اللاعب ضربة فنية كبيرة للجهاز الفني بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، خصوصا أنّ اللاعب يعدّ من الأسماء الهجومية التي كان يعول عليها في ظل نقص المهاجمين، وإصابة المهاجم الأساسي يزن النعيمات سابقا بقطع في الرباط الصليبي.
ووضع هذا الغياب المفاجئ منتخب الأردن في موقف حرج، ليصبح الفريق بلا مهاجم صريح في النهائيات العالمية، ما يزيد من تعقيد مهمة النشامى في المجموعة الـ10 التي تضم منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.
خيارات محدودة
ورغم إعلان الاتحاد الأردني عن استبعاد اللاعب رسميا، إلا أنّ السلامي تأخر في حسم هوية بديل إبراهيم صبرة في القائمة النهائية لمنتخب الأردن.
وعادة ما يتم استدعاء لاعب بديل مباشرة في مثل هذه الحالات، لكنّ التأخير يثير التكهنات حول الأسباب، والتي قد ترتبط بمدة السفر الطويلة، وصعوبة الحصول على تأشيرة الدخول، واستحالة مشاركة اللاعب المستدعى في المباراة الودية المرتقبة أمام كولومبيا فجر يوم الاثنين.
وتمنت الجماهير الأردنية استدعاء لاعب صريح في مركز الهجوم ليكون بديل إبراهيم صبرة في تشكيلة منتخب الأردن، حيث برزت أسماء مثل بهاء فيصل، وحمزة الدردور، ورزق بني هاني، وأحمد العرسان، ويوسف أبو جلبوش، بالإضافة إلى مهند سمرين الموجود في أميركا حاليا.
ويرى متابعون أنّ استدعاء بديل مباشر قد يكون معقدا بسبب الجاهزية البدنية، حيث أنهى اللاعبون خارج المعسكر ارتباطاتهم المحلية منذ فترة طويلة، ولم يخضعوا لمستوى الإعداد التنافسي نفسه الذي يعيشه اللاعبون حاليا في المعسكر.
بديل إبراهيم صبرة في منتخب الأردن
وتتجه الأنظار نحو الخيارات المتاحة داخل المعسكر لاختيار بديل إبراهيم صبرة في منتخب الأردن. وكان السلامي قد اصطحب معه الثنائي الشاب محمد أبو غوش ويوسف قشي، رغم استبعادهما رسميا من القائمة بعد الوصول لأميركا.
وقد يتجه المدرب لتسجيل أحدهما في القائمة لتعويض النقص العددي، مع ترجيح كفة أبو غوش بنسبة بسيطة، رغم أنهما لا يشغلان مركز رأس الحربة.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة قرار السلامي النهائي، سواء باستدعاء لاعب من داخل المعسكر، أو استقدام لاعب من عمّان، أو الاكتفاء بالقائمة الحالية التي تضم 25 لاعبا، أسوة بما فعله مدرب النمسا الذي رفض استدعاء بديل للاعبه المصاب.