hamburger
userProfile
scrollTop

رانييري وغاسبيريني.. صدام الكواليس يهدد مسيرة روما الأوروبية

(أ ف ب) صراع محتدم في روما قبل قمة أتالانتا بالدوري الإيطالي
(أ ف ب) صراع محتدم في روما قبل قمة أتالانتا بالدوري الإيطالي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • روما يسعى لخطف بطاقة التأهل لدوري الأبطال هذا الموسم.
  • خلاف علني يشتعل بين غاسبيريني ورانييري في روما. 
  • إنتر ميلان يواصل مسيرته نحو التتويج بلقب الدوري الإيطالي.
  • يوفنتوس يتسلح بسلسلة إيجابية تاريخية أمام منافسه بولونيا.

تواجه حقبة المدرب جان بييرو غاسبيريني على رأس الإدارة الفنية لنادي روما تهديدًا كبيرًا ومبكّرًا، وذلك في ظل الخلاف المحتدم مع المستشار الخاص للنادي كلاوديو رانييري.

مستقبل غامض

وتهيمن هذه الأجواء المتوترة على معسكر الفريق قبل المواجهة المرتقبة يوم السبت أمام ضيفه أتالانتا، ضمن منافسات المرحلة الـ33 من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة، إذ قد تكون حاسمة بشكل كبير لآمال نادي العاصمة في بلوغ مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الهدف الذي يسعى روما لتحقيقه للعودة إلى واجهة الكرة الأوروبية من جديد.

وكان غاسبيريني قد غادر أتالانتا الصيف الماضي بعد مسيرة استمرت لـ9 أعوام حافلة بالنجاحات، ليخلف رانييري الذي انتقل لشغل منصب مستشار خاص لعائلة فريدكين الأميركية، الجهة المالكة للنادي.

ورغم الإشادة المتبادلة في البداية، إلا أنّ العلاقة تصدعت سريعًا بعدما وجّه غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، انتقادات علنية لسياسة إدارة روما في سوق الانتقالات. 

بل وتجاوز الأمر ذلك ليصل إلى حد إيحاء المدرب بأنه لم يكن طرفًا فاعلًا في التعاقد مع بعض اللاعبين الجدد، وهو ما أثار غضب رانييري الذي أصر على أنّ غاسبيريني تمت استشارته في كل صفقة، ملمحًا في الوقت ذاته إلى إمكانية تنحّيه عن منصبه بنهاية الموسم الجاري، قائلًا إنّ مهمته هي تقديم الاستشارة لعائلة فريدكين وليس لغاسبيريني.

تدخل توتي

وتفاقم الخلاف ووصل إلى حد بات فيه علنيًا، ما دفع أيقونة روما التاريخية، فرانتشسكو توتي، للتدخل ومطالبة الطرفين بضرورة إظهار الاحترام للجماهير، ووضع حد فوري لهذه الصراعات الداخلية التي تضر بمصلحة الفريق.

وأشارت تقارير إعلامية إيطالية إلى أنّ هذا التوتر سينتهي بمغادرة أحدهما، غاسبيريني أو رانييري، مع نهاية الموسم الذي لم يتبقّ منه سوى 6 مباريات فقط. ولا يزال روما متمسكًا بأمل التأهل إلى دوري الأبطال، حيث يحتل المركز الـ6 برصيد 57 نقطة، متأخرًا بفارق 3 نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الـ4، وذلك بعد تعثره في مبارياته الأخيرة.

غيابات مؤثرة

ويخوض غاسبيريني مواجهة أتالانتا محرومًا من جهود كل من الإيرلندي إيفان فيرغوسون والأوكراني أرتيم دوفبيك، ولورنتسو بيليغريني، بسبب الإصابة.

في المقابل، قد يشهد اللقاء عودة النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، إلى جانب جانلوكا مانشيني والفرنسي مانو كونيه، ما قد يعطي دفعة قوية للفريق في هذه المواجهة الحاسمة.

من جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء وهو يتأخر بـ6 نقاط عن يوفنتوس، مع احتفاظه بآمال ضئيلة في المنافسة، علمًا بأنه سيواجه لاتسيو يوم الأربعاء في إياب نصف نهائي مسابقة كأس إيطاليا، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.

زحف إنتر

وفي بقية مباريات الجولة، يواصل إنتر ميلان، المتصدر برصيد 75 نقطة، زحفه بثبات نحو التتويج بلقب الدوري الإيطالي للمرة الـ21 في تاريخه، حينما يستقبل كالياري يوم الجمعة.

ويسعى الفريق لتوسيع الفارق المريح الذي يفصله عن نابولي الوصيف. ورغم غياب قائده وهدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس والألماني يان بيسيك، يبدو إنتر مرشحًا بقوة لتحقيق انتصار جديد يعزز من موقعه في الصدارة.

ومن المستبعد أن يلجأ المدرب الروماني كريستيان كيفو لتدوير التشكيلة الأساسية، نظرًا لأهمية الحفاظ على إيقاع الانتصارات قبل المواجهة المرتقبة أمام كومو في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا.

مواجهات قوية

وعلى صعيد آخر، يحل كومو صاحب المركز الـ5 ضيفًا على ساسوولو يوم الجمعة، آملًا في تعويض خسارته الأخيرة واستعادة سكة الانتصارات للعودة إلى المربع الذهبي.

ويستقبل يوفنتوس، المنتشي بسلسلة إيجابية خالية من الهزائم في مبارياته الـ6 الأخيرة، فريق بولونيا يوم الأحد، مستفيدًا من تفوقه التاريخي على منافسه. وفي يوم السبت، يأمل نابولي في مصالحة جماهيره وتحقيق فوز معنوي مهم على حساب ضيفه لاتسيو، للحفاظ على موقعه في الوصافة والابتعاد عن مطاردة ميلان الـ3، الذي يعيش أزمة نتائج مؤخرًا ويحل ضيفًا ثقيلًا على هيلاس فيرونا.