من المُنتظر أن تصدر عقوبة تأديبية ضد الاعب الدولي المصري مصطفى محمد، المحترف في صفوف نادي نانت الفرنسي، بسبب غيابه عن مباراة الجولة 34 والأخيرة لفريقه ضد موناكو.
وتشهد جولة واحدة من كل موسم في الدوري الفرنسي ارتداء الفرق لشعارات على قمصانها لدعم مجتمع المثلية الجنسية.
للموسم الثاني على التوالي، غاب اللاعب الدولي المصري عن مباراة لفريقه تتزامن مع هذه الجولة.
في الموسم الماضي، غاب مصطفى محمد عن نانت أمام تولوز في ظل صراع محتدم للهروب من الهبوط، رافضا ارتداء قميص يحتوي الألوان الدالة على دعم الحركة.
وقدّم الدولي المصري اعتذارا في وقت لاحق، ولكن ناديه عاقبه ماديًا على الرغم من ذلك.
هل يُعاقب مصطفى محمد؟
هذا الموسم، اختارت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم حلا وسطا من خلال وضع شارتين صغيرتين على الكم وجزء صغير من صدر القميص بدلاً من "النقوش المثيرة للجدل" التي أدت إلى غياب العديد من اللاعبين في الموسم الماضي.
رغم ذلك، فقد غاب مصطفى محمد عن الجولة هذ الموسم أيضا، وبينما كان قد رافقه عدد من اللاعبين في العام الماضي، بدا أن محمد كان بمفرده في مقاطعته هذه المرة، وهو ما عرضه للانتقادات من جانب كبير من الإعلام الفرنسي.
ومع ذلك، انضم إليه لاعب فريق موناكو محمد كامارا، ولكن بدلا من عدم اللعب، فقد قرر إخفاء الشارات المذكورة بشريط أبيض لاصق.
وبينما لم يكن نانت مهددا بالهبوط هذا الموسم، إلا أن تصرف محمد لم يلق ترحيبًا من قبل إدارة النادي.
ووفقًا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، تفكر إدارة نانت في معاقبته مرة أخرى ماليًا، دون تحديد تفاصيل العقوبة.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 26 عاما في 29 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم، حيث أحرز 8 أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين.