hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - جدل بين إبراهيم الفريان وإعلامي أردني يثير الجدل عبر مواقع التواصل

إبراهيم الفريان يشعل أجواء كأس العرب 2025 (إكس)
إبراهيم الفريان يشعل أجواء كأس العرب 2025 (إكس)
verticalLine
fontSize

أثارت حلقة من إحدى البرامج الرياضية التلفزيونية موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب مشادة كلامية حادة بين الإعلامي السعودي إبراهيم الفريان والإعلامي الأردني محمد أبو داوود، انتهت بمغادرة الفريان الاستوديو على الهواء مباشرة.

وبدأت الواقعة عندما قدّم مذيع البرنامج ضيفه السعودي بعبارات إشادة لافتة، واصفًا الفريان بـ"ملك الترند" و"أسطورة الإعلاميين في السعودية"، وهو ما قوبل باستغراب من أبو داوود، الذي تساءل بشكل مباشر عمّا إذا كان الفريان إعلاميًا، مؤكدًا أنه لا يعرفه ولا يراه من بين الأسماء الإعلامية السعودية المعروفة بالنسبة له.

جدل بسبب إبراهيم الفريان

هذا التعليق أشعل التوتر داخل الاستوديو، إذ ردّ إبراهيم الفريان بحزم، مؤكدًا امتلاكه مسيرة إعلامية تمتد لأكثر من 40 عامًا، وموضحًا أنه مرتبط بالإعلام من زاوية "الترند والتأثير الجماهيري"، قبل أن يعرض بطاقته الإعلامية القديمة في إشارة إلى خبرته الطويلة في المجال.

واعتبر الفريان أن ما صدر عن أبو داوود يحمل تقليلًا من شأنه وتاريخه المهني، مشددًا على أنه لا يقبل أي إساءة أو تهميش، خاصة على الهواء.

واستمر الجدل حين سأل الإعلامي الأردني ضيفه عمّا إذا كان لا يزال يمارس العمل الإعلامي، ليزداد احتقان الموقف داخل الاستوديو.

وتصاعدت حدّة النقاش بعدما سرد أبو داوود أسماء إعلاميين سعوديين قال إنه يتابعهم ويعرفهم، من بينهم وليد الفراج وبتال القوس، وهو ما دفع الفريان للرد بأنه لا يعرف أبو داوود شخصيًا لكنه يحترمه، مذكّرًا بمشاركته في تغطية كأس العالم 6 مرات، ومطالبًا بتبادل الاحترام داخل البرنامج.

ورغم محاولات مقدم البرنامج احتواء الخلاف وتهدئة الأجواء، قرر إبراهيم الفريان مغادرة الاستوديو، موجّهًا عبارة حادة إلى أبو داوود وصفه فيها بـ"غير المحترم"، ليرد الأخير بهدوء قائلاً: "شكراً من طيب أصلك، حياك الله".

وانتشر مقطع الفيديو بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل، حيث انقسمت آراء المتابعين، فإن الغالبية اعتبرت أن ما صدر عن الإعلامي الأردني كان غير لائق على الهواء، ورأت أن أسلوبه حمل تقليلًا من قيمة الضيف وتاريخه، في حين اعتبر آخرون أن الخلاف يعكس اختلافًا في تعريف "الإعلام" وأدواره بين الأجيال والمدارس المختلفة.