hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - مارتينز يكشف دور كريستيانو رونالدو في تشكيلة البرتغال

المشهد

روبيرتو مارتينيز يعتمد على رونالدو في كأس العالم 2026 (رويترز)
روبيرتو مارتينيز يعتمد على رونالدو في كأس العالم 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  •  روبيرتو مارتينيز يبدأ رحلة التحضير لكأس العالم 2026 سعيا لإنجاز برتغالي في كأس العالم.
  • كريستيانو رونالدو حاضر للمرة الـ6 في نهائيات كأس العالم.
  • المشاركة الأخيرة لرونالدو تحمل الفرصة الأخيرة لتحقيق لقب المونديال.

قال روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال إن عمر كريستيانو رونالدو البالغ 41 عاما مجرد رقم مؤكدا أن تقييم قائد الفريق يعتمد على مستواه الحالي وبالمعايير نفسها التي تطبق على بقية اللاعبين.

ومن المتوقع أن يخوض رونالدو نهائيات كأس العالم للمرة 6، مع انطلاق النسخة المقبلة في أمريكا الشمالية بعد أقل من شهر، وهو إنجاز استثنائي حتى بمعايير لاعب أعاد رسم تاريخ الأرقام القياسية في كرة القدم.

رونالدو يشارك للمرة الـ6 في كأس العالم

ورغم ذلك، شدد مارتينيز، في مقابلة مع رويترز في لشبونة أمس الخميس، على أن المنتخب لا يعيش على أمجاد الماضي. وقال نتعامل مع كريستيانو رونالدو كلاعب يسعى لانتزاع مكانه في قائمة 2026، وليس كرمز تاريخي.

وفي البرتغال، لا يدور الجدل حول أحقية رونالدو — أفضل هداف في تاريخ كرة القدم الدولية برصيد 143 هدفا — في الانضمام للتشكيلة، بل حول الدور الذي ينبغي أن يؤديه في بطولة تحسمها التفاصيل الدقيقة.

وبالنسبة لمارتينيز، يبقى المعيار واضحا وبسيطا وهو الأداء. وقال العمر مجرد رقم. في المنتخب الوطني نقيم ما يحدث يوميا، ونتخذ قراراتنا بناء على الحاضر، من دون النظر أبعد من المباراة التالية.

وعن كيفية توظيف رونالدو في ظل طبيعة كرة القدم الحديثة، التي تتسم بكثرة التبديلات والتغييرات التكتيكية وإمكانية امتداد المباريات إلى وقت إضافي وركلات الترجيح، أوضح مارتينيز أن مفهوم التشكيلة الأساسية لم يعد العامل الحاسم الوحيد.

وقال لدينا الآن 5 تبديلات. كأنك تمتلك فريقا يبدأ المباراة وآخر ينهيها، ولا فارق بينهما. هناك أدوار مختلفة، وكريستيانو دائما ما يتقبل دوره.

ولا يزال الجدل قائما بشأن مدى استعداد رونالدو للعب دور أقل بروزا منذ كأس العالم 2022، حين استبعده المدرب السابق فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية أمام سويسرا.

لكن مارتينيز رفض المقارنات، مشيرا إلى أن السياق يتغير، فيما تبقى الجدارة هي الفيصل. وأضاف في المنتخب الوطني، جميع اللاعبين سواسية. من يؤدي دوره بإتقان ويسهم في فوز الفريق تكون فرصته في اللعب أكبر. الأمر بهذه البساطة.

رمزية حضور رونالدو يزيد من قوة المنتخب البرتغالي

وأكد المدرب أن رونالدو يمثل أكثر من مجرد حضور رمزي، مستشهدا بتسجيله 25 هدفا في 30 مباراة تحت قيادته، إلى جانب أدواره التكتيكية المؤثرة.

وقال إنه لاعب استثنائي في تحركاته، في انطلاقاته، وفي فتح المساحات واختراق الدفاعات. يتمتع بانضباط كبير في تمركزه وينفذ الأفكار الهجومية بدقة، ما يمنحه فرص التسجيل، وفي الوقت نفسه يخلق مساحات لزملائه.

وشدد مارتينيز على أن النقاش حول رونالدو يجب أن ينطلق من الأداء والبيانات، لا من عامل العمر، مشيرا إلى أن استمراريته تستند إلى عقلية من طراز رفيع ورغبة متواصلة في التطور.

وقال اللاعب الذي فاز بكل شيء يمتلك الحافز نفسه الذي لدى من لم يحقق أي لقب بعد. وأضاف أن هذا الشغف يجعل رونالدو عنصرا محوريا في غرفة الملابس، قائدا يجسد معنى تمثيل المنتخب.

ويدرك مارتينيز أن الجدل حول رونالدو لن يتوقف، قائلا إن لكل سائق تاكسي آراء بشأنه، حتى من دون متابعة مستواه مؤخرا. واختتم مهمتي هي تحليل المعطيات واختيار الفريق. اللاعبون يشاركون دائما بناء على الجدارة، وهذا هو المعيار الوحيد.