تأجل المؤتمر الصحفي لمنتخب إيرلندا، الذي كان مقررا عقده اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 في مدينة دبرتسن المجرية عشية أولى مواجهتيه في دوري الأمم الأوروبية، وسط تزايد الضغوط المطالبة بمقاطعة اللقاء.
تأجيل مفاجئ
وأبلغ المنظمون ممثلي وسائل الإعلام بقرار تأجيل المؤتمر إلى ما بعد نهاية المران، وذلك قبل 15 دقيقة فقط من الموعد المحدد لانطلاقه.
وتأجل تدريب المنتخب أيضا في المدينة المجرية، حيث ظل اللاعبون داخل فندق إقامتهم في الوقت الذي كان مقررا فيه بدء الحصة التدريبية.
وتتزايد الضغوط الجماهيرية على المنتخب داخل إيرلندا، في ظل تعاطف شعبي واسع مع الفلسطينيين، لحث الفريق على مقاطعة مباراتين مقررتين، الأولى يوم الأحد في دبرتسن المجرية، والثانية بمدينة باكا توبولا في صربيا يوم 4 أكتوبر المقبل.
وأكد لاعب وسط إيرلندا جيسون نايت أن عناصر الفريق يواجهون موقفا صعبا، مضيفا عقب خسارة فريقه أمام كوسوفو بنتيجة 0-1 يوم الخميس الماضي أنه لا يرى مبررا لإقامة المباراتين.
ووقع أكثر من 160 رياضيا إيرلنديا على خطاب مفتوح يحث الاتحاد المحلي لكرة القدم على إعادة النظر في قراره والمضي قدما في مسألة إقامة المواجهتين.
أزمة تصريحات
وكان مدرب إيرلندا الإسلندي هيمير هالغريمسون قد أطلق تصريحات حادة أكد فيها عدم اللعب مع الإبادة الجماعية بل ضدها، مشددا على اللعب أمام المنافس وليس معه.
وأثارت هذه الكلمات رد فعل غاضبا من الاتحاد المنافس، الذي اتهم المدرب الإسلندي بالغباء والجهل والنفاق.
وقاوم الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم دعوات المقاطعة، محذرا من إمكانية تعرض المنتخب لعقوبات قاسية ومغلظة من جانب الاتحاد الأوروبي للعبة.
وتشارك إيرلندا في ملف تنظيم بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028 إلى جانب كل من إنجلترا وويلز واسكتلندا، مما يجعلها حريصة على تفادي أي عقوبات قارية.
