تجعل الحرب على إيران الحياة أكثر صعوبة على أصحاب الشركات الصغيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، الذين يكافحون في مواجهة تعقيدات الشحن وارتفاع التكاليف وتشديد المستهلكين قبضتهم على الإنفاق.
ويكافح مصمم أحذية لاستيراد أحذيته من فيتنام، ولدى مزارع فستق صادرات فستق بقيمة ملايين الدولارات عالقة في المياه، ويقوم منسق حدائق منزلية في كانساس سيتي بتخزين الأسمدة مع ارتفاع أسعارها بشكل صاروخي، ويواجه صاحب متجر إلكترونيات في شيكاغو معاناة في أسعار الوقود.
ويقول أصحاب الشركات الصغيرة، إن "اضطرابات سلاسل التوريد الحادة خلال الجائحة كانت أسوأ، لكنهم يخشون أنه إذا استمرت الحرب لشهور، فقد تبدأ في الاقتراب من ذلك.
ويقول براندون فريد، المدير التنفيذي لرابطة وكلاء الشحن الجوي، وهي مجموعة تجارية للشركات الأميركية التي تنقل الشحنات عبر سلسلة التوريد بجميع وسائل النقل: "التكاليف ترتفع، والمسارات تتغير، والقدرة الاستيعابية تتقلص. كل هذا يحدث في نفس الوقت، وهذا بمثابة العاصفة للشركات الصغيرة".