hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

النفط يرتفع فوق 97 دولارا بعد استهداف سفن في الشرق الأوسط

آخر تحديث:

المشهد

النفط يواصل مكاسبه بعد هجمات أميركية وإيرانية على سفن (رويترز)
النفط يواصل مكاسبه بعد هجمات أميركية وإيرانية على سفن (رويترز)
verticalLine
fontSize

واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الاثنين مع تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط جراء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

أسعار النفط اليوم

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 88 سنتا أو بنسبة 0.91% لتصل إلى 97.16 دولارا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.15 دولار أو بنسبة 1.26% ليصل إلى 92.63 دولارا للبرميل وفق حسابات منصة المشهد لتتبع حركة أسعار النفط.

وكان خام برنت صعد بنسبة تصل 9% الأسبوع الماضي، فيما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 10%، بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما، ما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت يوم السبت 3 ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

وأعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني يوم السبت، أنها استهدفت 3 ناقلات نفط كانت تسلك مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز، إضافة إلى 3 سفن أميركية في مناطق مختلفة.

وقالت شركة ماريسكس المتخصصة في المعلومات البحرية إن الهجمات التي وقعت يوم السبت تمثل تصعيداً كبيراً في الصراع البحري.

وأضافت: "باتت الناقلات التجارية تُستخدم عمدا الآن كأدوات للضغط الاقتصادي المتبادل، ما يضعف بصورة كبيرة التمييز السابق بين المواجهة العسكرية والشحن التجاري".

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر اليوم الاثنين، أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية وهو أدنى مستوى منذ مايو.

"أوبك+" يعلن لإبقاء على سياسته لإنتاج

وقال تحالف أوبك+ إنه قرر الإبقاء على سياسته لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر خلال اجتماع عقده أمس الأحد، وذلك في وقت يتعين فيه على التحالف الاتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواته التالية بشأن الإنتاج.

وقال محللون في بنك إيه.إن.زد في مذكرة إن السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار المواجهة لفترة طويلة تتخللها تحركات عسكرية محسوبة من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يرجح أن يؤخر التعافي الكامل لإمدادات الشرق الأوسط.

وأضافوا: "نتوقع أن تظل الصادرات مقيدة خلال ما تبقى من عام 2026، قبل إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من 2026"، مع توقع عدم عودة مستويات التدفق إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من 2027.

news_suggested_videos_أميركا اخترقت هواوي.. والهدف أخطر من سرقة أسرار الشركة!
play