يمثل استثمار مبادلة في لوكين كوفي بقيمة مليار دولار، خطوة جديدة لتعزيز حضور صندوق الثروة السيادي في أبوظبي داخل قطاع الاستهلاك الصيني، من خلال واحدة من أكبر سلاسل المقاهي في البلاد.
استثمار مبادلة في لوكين كوفي يراهن على السوق الصينية
يأتي استثمار مبادلة في لوكين كوفي ضمن توجه الصندوق نحو اقتناص فرص طويلة الأجل في القطاعات الاستهلاكية الصينية، والاستفادة من اتساع قاعدة العملاء وتغير أنماط الإنفاق في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
وقال رئيس وحدة آسيا في قطاع الاستثمارات الخاصة لدى مبادلة محمد البدر، إن الشركة تواصل اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة وطويلة الأمد في قطاع الاستهلاك في الصين.
ولم تعلن مبادلة نسبة الملكية التي سيمنحها الاستثمار أو الجدول الزمني المتوقع لإتمام الصفقة.
تأسست لوكين كوفي عام 2017، وتتخذ من مدينة شيامن الصينية مقرًا لها، وتدير أكثر من 36 ألف متجر حول العالم.
واقترب العدد التراكمي لعملائها الذين أجروا معاملات شراء من 500 مليون عميل حتى 30 يونيو 2026، ما يعكس اتساع حضورها في سوق المقاهي الصينية.
وتقدم السلسلة نفسها باعتبارها منافسًا محليًا لشركة ستاربكس الأميركية، مع اعتمادها على شبكة واسعة من المتاجر والطلبات الرقمية والتوسع السريع داخل المدن الصينية.
إيرادات فصلية تتجاوز ملياري دولار
أعلنت لوكين كوفي في أغسطس تحقيق إيرادات صافية بلغت 15.9 مليار يوان، بما يعادل نحو 2.37 مليار دولار، خلال الربع الثاني من 2026.
وجاء الاستثمار بعد تسجيل هذه النتائج، وفي وقت تواصل فيه السلسلة توسيع شبكة متاجرها وقاعدة عملائها داخل الصين وخارجها.
وتتيح الصفقة لمبادلة الانكشاف على قطاع استهلاكي متنام، رغم الضغوط التي يواجهها الاقتصاد الصيني نتيجة ضعف الطلب المحلي وتباطؤ عدد من القطاعات الرئيسية.
كادت لوكين كوفي تنهار عام 2020 بعد الكشف عن فضيحة تلاعب محاسبي، أدت إلى فرض غرامات بملايين الدولارات وإجراء تغييرات واسعة في هيكل الملكية والإدارة.
وتمكنت الشركة لاحقًا من إعادة بناء عملياتها واستئناف التوسع، لتصبح واحدة من أكبر سلاسل المقاهي في الصين من حيث عدد المتاجر والعملاء.
وتظهر الصفقة الجديدة قدرة الشركة على جذب استثمار سيادي كبير بعد سنوات من الأزمة وإعادة الهيكلة.


