دائما ما تثير تصريحات المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال المصري، ردود فعل واسعة تدفعها لتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، خصوصا أن الرجل كثيرا ما يشتبك مع القضايا الاقتصادية والعامة في مصر والوطن العربي.
نجيب ساويرس يهاجم بعض المشروعات
وفتح نجيب ساويرس النار على التغيرات العمرانية الحالية في القاهرة، وسط اهتمام واسع من قبل الأوساط الاقتصادية والسياسية بحديثه الأخير عن تدمير الممشي السياحي في حي الزمالك الشهير بوسط القاهرة.
أعرب المهندس نجيب ساويرس عن استيائه الشديد من التغيرات الجارية في حي الزمالك العريق بالقاهرة، واصفا ما يحدث هناك بـ"التدمير والفوضى اللذين يكسران القلب" بحسب تدوينة له عبر موقع إكس، خصوصا أن عائلة ساويرس عاشت في منطقة الزمالك لفترة من الزمن.
وأوضح ساويرس أن مشروع الممشى السياحي ومحطة المترو أثرا سلبا على هدوء وجمال الحي وتراثه المعماري الفريد، معتبرا أن حي الزمالك والنادي الأهلي يمثلان "أرقى حاجة في مصر" بحسب قوله.
وأشار نجيب ساويرس إلى أن هذه التعديلات العمرانية دفعت قطاعا كبيرا من السكان إلى مغادرة المنطقة والتوجه نحو المدن الجديدة مثل الشيخ زايد والتجمع الخامس، مؤكدا أن هذا النهج في التعامل مع المناطق التراثية يمثل فقدانا لحاسة تذوق فن العمارة والتنسيق الحضاري.
موقف نجيب ساويرس من تطوير مبنى ماسبيرو
حسم المهندس نجيب ساويرس الجدل الدائر في الشارع المصري حول إمكانية إسناد مهمة تطوير مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو" إليه كأحد أبرز المستثمرين في قطاع الإعلام، مؤكدا رفضه التام لتولي هذه المهمة أو أي مهام عامة وحكومية مماثلة.
وعلق ساويرس على هذا المقترح بشكل قاطع قائلا: "ولا ببلاش"، مستبعدا تماما الدخول في أي تجربة لإدارة المنظومة الإعلامية الرسمية خصوصا أنه انتقد أداء الإعلام الرسمي على مدار سنوات، كما تخارج من بعض استثماراته في القطاع الخاص.
ساويرس وحرب إيران
وفي تصريحات سابقة، ربط ساويرس مستقبل الاستثمار وتدفق رؤوس الأموال بمدى استقرار منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المشهد السياسي في طهران يلعب دورا محوريا في هذا الصدد.
وكتب عبر إكس "طالما بقي النظام الإيراني قائما لن يكون هناك استقرار في المنطقة"، في إشارة واضحة إلى تأثير السياسات الجيوسياسية الراهنة على اتجاهات أسواق المال والملاذات الآمنة.
بالتوازي مع هذه التصريحات المثيرة للجدل، تصدر اسم نجيب ساويرس التقارير الاقتصادية الإقليمية، حيث أدرجته مجلة فوربس الشرق الأوسط رفقة رجال أعمال مصريين آخرين ضمن قائمة أقوى قادة العقارات في المنطقة لعام 2026.