hamburger
userProfile
scrollTop

اضطراب الملاحة في هرمز يهدد 46% من تجارة اليوريا

أزمة هرمز تضع سلاسل إمداد الأسمدة واليوريا في خطر (رويترز)
أزمة هرمز تضع سلاسل إمداد الأسمدة واليوريا في خطر (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشف بنك ING الهولندي في مذكرة حديثة، أنّ الاضطراب المطوّل لحركة العبور في مضيق هرمز، سيؤدي إلى تقليص كبير في توافر الأسمدة في المناطق الرئيسية التي تعتمد على الاستيراد، مثل البرازيل والهند وجنوب آسيا وأجزاء من الاتحاد الأوروبي".

ووفقًا لتحليل نشرته شركة خدمات الشحن "سيغنال غروب"، فإنّ نحو 20% من صادرات الأسمدة المنقولة عبر البحر، مصدرها الخليج العربي، ما يُبرز الدور المحوري للمنطقة في تغذية الزراعة العالمية.

تهديد 46% من تجارة الأسمدة

وكشف التحليل أنّ اليوريا وهي أكثر أنواع الأسمدة النيتروجينية استخدامًا، يرتبط ما يقرب من 46% من التجارة العالمية بها، بمنتجي الخليج.

تُوجَّه صادرات اليوريا بشكل رئيسي نحو أسواق زراعية مهمة، تتصدرها الهند (18%)، تليها البرازيل (10%) والصين (8%)، مع حصص إضافية تذهب إلى المغرب والولايات المتحدة وأستراليا وإندونيسيا (من 6 إلى 8%).

ويُبرز تركز كل من خطوط الإمداد والتجارة، مدى هشاشة أسواق الأسمدة العالمية أمام عدم الاستقرار الإقليمي، خصوصًا مع استمرار التصعيد في الشرق الأوسط لأكثر من 3 أسابيع متتالية.

وأشار تحليل شركة "سيغنال غروب" إلى أنّ الاضطراب المطوّل في مضيق هرمز، سيكون له عواقب وخيمة على قطاع الأسمدة، والتي تعدّ ركيزة أساسية للزراعة الحديثة، وقد يؤدي نقص الإمدادات أو ارتفاع الأسعار بشكل حاد إلى زيادة تكاليف إنتاج الغذاء.

وكما أشارت تقارير حديثة، أنّ ارتفاع قفزة الطاقة والأسمدة قد يزيدان من أسعار الغذاء العالمية، ويُفاقم الضغوط التضخمية، خصوصًا في المناطق التي تعتمد على الاستيراد، وستكون الدول التي تعاني من هشاشة أنظمة الأمن الغذائي، خصوصًا في أجزاء من إفريقيا وجنوب آسيا، الأكثر عرضة للخطر، ما يزيد من احتمالية حدوث أزمات غذائية أوسع نطاقًا إذا استمرت قيود الإمداد.