hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. فرص طويلة الآجل

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحمل نظرة حذرة تميل إلى السلبية (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحمل نظرة حذرة تميل إلى السلبية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تحمل توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة نظرة حذرة تميل إلى السلبية، مع استمرار تحرك المعدن النفيس ضمن مسار هبوطي، في ظل عجزه عن اختراق مستويات فنية محورية خلال الفترة الأخيرة، تحت ضغط السياسات النقدية المتشددة التي تتبناها البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بالتزامن مع استمرار المخاوف من الضغوط التضخمية الناتجة عن تداعيات التوترات الجيوسياسية التي شهدها الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط خلال فترة اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.

سعر الذهب عالميًا بالسوقين الفورية والآجلة

يتحرك الذهب عالميًا ضمن نطاق عرضي مائل إلى الهبوط، إذ تداولت الأوقية في السوق الفورية قرب 4,230 دولارًا، بينما سجلت العقود الآجلة للمعدن النفيس نحو 4,248 دولارًا، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وإعادة تسعير المستثمرين لمسار الفائدة الأميركية بعد تمسك الاحتياطي الفيدرالي بنهجه المتشدد.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، إلى أن المعدن النفيس سيواجه أولى مستويات المقاومة عند 4,320 دولارًا للأونصة، ثم 4,380 دولارًا، يليها مستوى 4,440 دولارًا، وذلك في حال عودة السيولة الاستثمارية إلى أسواق المعادن من جانب المستثمرين متوسطي وطويلي الأجل.

في المقابل، تظهر توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن مستويات الدعم الرئيسية تبدأ عند 4,220 دولارًا، ثم 4,170 دولارًا، يليها مستوى 4,070 دولارًا، حال تعرض المعدن النفيس لموجة ضغوط بيعية جديدة أو دخول السوق في حركة تصحيح أعمق.

وبحسب المؤشرات الفنية، لا تزال المستويات الحالية مناسبة للمستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية طويلة الأجل، مع استمرار تداول الذهب بالقرب من مناطق دعم هامة، حيث يُنظر إلى مستوى 4,200 دولار باعتباره منطقة مناسبة لبناء مراكز شرائية تدريجية، بينما يمثل مستوى 4,440 دولارًا منطقة ملائمة لجني الأرباح عند الحاجة.

العقود الآجلة للذهب

يُتوقع أن تتحرك العقود الآجلة للذهب ضمن نطاق متقلب خلال الفترة المقبلة، حيث يستهدف المضاربون على الصعود إغلاق التداولات فوق مستوى المقاومة 4,400 دولار للأونصة، في حين يسعى المضاربون على الهبوط إلى كسر مستوى الدعم النفسي المحوري 4,000 دولار.

ووفقًا للمؤشرات الفنية، تبرز أولى مستويات المقاومة للعقود الآجلة عند 4,320 دولارًا، تليها 4,370 دولارًا، بينما يتلقى الذهب دعمًا أوليًا عند 4,200 دولار، ثم عند مستوى 4,170 دولارًا.

تفاؤل طويل الآجل من بنك باركليز

رغم التراجع الحاد الذي تعرض له الذهب خلال الأشهر الماضية، لا تزال المؤسسات المالية الكبرى متمسكة بنظرة إيجابية للمعدن النفيس على المدى المتوسط والطويل، استنادًا إلى استمرار الضغوط التضخمية العالمية، وحالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية والنقدية، إلى جانب الطلب القوي من البنوك المركزية على تعزيز احتياطياتها من الذهب.

ويرى بنك باركليز أن تراجع أسعار الذهب خلال فترة التوترات المرتبطة بالأزمة الإيرانية جاء نتيجة صعود الدولار الأميركي وارتفاع عوائد السندات والأسهم، وهي عوامل طغت مؤقتًا على جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.

ورغم ذلك، يؤكد البنك أن هذه العوامل ذات طبيعة مؤقتة، مشيرًا إلى أن المحركات الأساسية الداعمة للذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها التضخم المرتفع، واستمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، واتجاه البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار.

كما أشار باركليز إلى أن كل ارتفاع بمقدار نقطة مئوية واحدة في معدلات التضخم يضيف نحو 5% إلى القيمة العادلة للذهب، متوقعًا أن توفر أسعار الطاقة المرتفعة دعمًا إضافيًا للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

وقدّر البنك القيمة العادلة الحالية للذهب عند نحو 4,150 دولارًا للأونصة، متوقعًا أن تستعيد الأسعار مسارها الصاعد تدريجيًا مع انحسار تداعيات الأزمة الإيرانية وعودة الطلب الاستثماري إلى الأسواق.

وأبقى البنك على توقعاته لأسعار الذهب عند 4,791 دولارًا للأونصة خلال عام 2026، و4,900 دولار للأونصة في عام 2027، مع التحذير من احتمال استمرار التقلبات والضغوط قصيرة الأجل قبل استعادة الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.