hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. هل يصعد المعدن النفيس على المدى القريب؟

آخر تحديث:
المشهد
 توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تفقد نبرتها الإيجابية (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تفقد نبرتها الإيجابية (رويترز)
verticalLine
fontSize

فقدت توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة نبرتها الإيجابية على المدى القريب، بعدما فشل المعدن النفيس في العودة إلى مستويات دعم ومقاومة محورية، وسط تزايد المخاوف من الضغوط التضخمية مع استمرار الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى أن الأونصة قد تواجه مقاومة أولية عند 4,068 دولارًا، حال نجاح السوق في جذب المشتريات، تليها مقاومة عند 4,080 دولارًا، ثم 4,100 دولار.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن أولى مستويات الدعم للأونصة تبدأ عند 3,975 دولارًا، يليها مستوى 3,871 دولارًا، ثم 3,850 دولارًا.

ويتحرك الذهب ضمن قناة هابطة، مع سيطرة البائعين على المشهد، خصوصًا بعدما عمقت الأونصة خسائرها الأسبوع الماضي بالتزامن مع موجة البيع في أسهم التكنولوجيا ببورصة وول ستريت، ما يجعل التعاملات الحالية غير ملائمة للمستثمرين متوسطي الأجل.

العقود الآجلة للذهب

ويتوقع أن يسعى المشترون في سوق العقود الآجلة للذهب إلى دفع الأونصة لتجاوز مستوى 4,250 دولارًا، بينما يستهدف البائعون كسر مستوى 3,879 دولارًا لتعزيز سيطرتهم على أداء المعدن النفيس.

وتبدأ أولى مستويات المقاومة عند 4,100 دولار، يليها مستوى 4,150 دولارًا، بينما تظهر أولى مناطق الدعم أمام الأونصة الآجلة عند 4,000 دولار، ثم 3,350 دولارًا.

تراجع على المدى القريب

توقع كبير محللي الأسواق في منصة إف إكس برو، أليكس كوبتسيكيفيتش، استمرار تراجع أسعار الذهب على المدى القريب

وأوضح أن الذهب يتحرك في اتجاه هابط منذ نحو شهرين ونصف، مع تسجيل قمم سعرية متتالية أدنى من سابقاتها، بما يشكل مسارًا واضحًا للمقاومة.

وأضاف أن الذهب فقد نحو 61.8% من كامل موجة الصعود الأخيرة، التي بدأت من مستوياته المنخفضة قبل أربعة أعوام ووصلت إلى القمم المسجلة في يناير وفبراير، وهو ما يعني وصوله إلى الحد الأدنى لتصحيح فني تقليدي.

وأضاف أن الذهب، رغم تصنيفه ملاذًا آمنًا، يميل أحيانًا إلى التحرك بالتوازي مع أسواق الأسهم خلال موجات البيع الواسعة، ولا يستعيد اتجاهه الصاعد إلا بعد ظهور مؤشرات من البنوك المركزية على تحول السياسة النقدية نحو التيسير.

وأشار إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان لم يرفعوا أسعار الفائدة، لكنهم عززوا التوقعات بإمكانية رفعها في ديسمبر.

ولفت إلى أن النفط، الذي يعد مؤشرًا رئيسيًا لاتجاه التضخم في الظروف الاقتصادية الحالية، يقترب من الحد الأعلى لنطاق تداوله خلال العام، ما قد يزيد الضغوط على الأسعار.

وأضاف أن العلاقة العكسية بين النفط والذهب، التي ظهرت قبل أربعة أعوام، عادت مجددًا، إذ يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تراجع الذهب.

وأوضح أن هذه التطورات تدفعه إلى إعادة النظر في السيناريو الأساسي الذي تبناه منذ بداية العام، والذي توقع فيه هبوط سعر أونصة الذهب إلى 3,300 دولار.

news_suggested_videos_بزنس نيوز 04-11-2026
play