قفز المؤشر نيكي الياباني اليوم الاثنين متجاوزا حاجز 72,000 نقطة للمرة الأولى، إذ طغت موجة التفاؤل بشأن الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، على حالة الضبابية المحيطة بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع نيكي 1.4% إلى 72,247.21 نقطة في المعاملات المبكّرة، بعد أن سجل أعلى مستوى قياسي خلال اليوم عند 72,269.64 نقطة، وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.1% إلى 4,089.59 نقطة.
الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
وذكرت صحيفة نيكي يوم الجمعة، أنّ حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تخطط لوضع هدف يبلغ نحو 370 تريليون ين (2.29 تريليون دولار) للاستثمار العام والخاص في القطاعات الإستراتيجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، بحلول عام 2040.
وواصلت الأسهم مكاسبها بعد أن أعلنت قطر وباكستان، اللتان تقومان بدور الوساطة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إحراز تقدم في المفاوضات وأنها ستستمر بعد بداية متوترة.
وقال واتارو أكياما، محلل إستراتيجيات الأسهم في شركة نومورا سيكيوريتيز، "تلعب الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي دورا رائدا في دفع السوق".
وأضاف، "من المرجح أن يستمر مستوى عال من اليقظة بشأن التطورات في الوضع في إيران والشرق الأوسط".
الأسهم المرتفعة
وتصدر مؤشر قطاع المعادن غير الحديدية مكاسب القطاعات على المؤشر توبكس، إذ ارتفع 7.57%، يليه مؤشرا قطاعي الأجهزة الكهربائية ومنتجات الزجاج والسيراميك، اللذان ارتفعا 2.08% و2.05% على التوالي.
وكان قطاع العقارات من بين القطاعات المتراجعة، وانخفض 1.07% وتصدّر سهم شركة جيه. فرونت ريتيلنج قائمة الأسهم الرابحة بارتفاع 16.24%، بعد أن أعلنت شركة الاستثمار النشط "ثري دي إنفستمنت بارتنرز"، أنها استحوذت على حصة تبلغ 5.10% في الشركة المشغلة لمتاجر التجزئة.
ويليه سهم شركة ياسكاوا إلكتريك الذي ارتفع 9.02%، وسهم شركة فانوك المصنعة للروبوتات، الذي صعد 8.10%. أما أكبر الخاسرين فكان سهم شركة تاييو يودن الذي نزل 3.37%، يليه سهم شركة طوكيو إلكتريك باور الذي انخفض 3.05%، وسهم شركة أوباياشي الذي خسر 2.99%.