سجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 1/5/2026 في سوق السكوار استقرارًا حذرًا بمستهل تعاملات الشهر، وسط ترقب السوق الموازية لبدء تدفق تحويلات المغتربين من دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها فرنسا، رغم المساعي الحكومية لجذب هذه السيولة إلى القنوات الرسمية.
وتعكس تحركات سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري، استمرار الفجوة الواسعة بين السوق الرسمية وسوق السكوار، في ظل تفضيل جزء كبير من المتعاملين توفير العملة الأوروبية عبر القنوات الموازية، مع ترقب مستويات العرض والطلب خلال الأيام الأولى من مايو.
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 1/5/2026 في السكوار
وخلال التعاملات الجارية في سوق السكوار، استقر سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري عند نحو 288.43 دينارًا للبيع و284.83 دينارًا للشراء، وسط تراجع نسبي في النشاط المضاربي.
وعلى الصعيد الرسمي، عمّق سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم خسائره، بحسب بيانات البنك المركزي، مسجلًا 154.77 دينارًا للبيع و154.74 دينارًا للشراء.
سعر اليورو في السكوار، بمبالغ محددة:
1 يورو = 288.43 دينارًا جزائريًا.
5 يورو = 1,442 دينارًا جزائريًا.
10 يورو = 2,884 دينارًا جزائريًا.
50 يورو = 14,421 دينارًا جزائريًا.
100 يورو = 28,843 دينارًا جزائريًا.
250 يورو = 72,107 دنانير جزائرية.
500 يورو = 144,215 دينارًا جزائريًا.
1,000 يورو = 288,430 دينارًا جزائريًا.
5,000 يورو = 1,442,150 دينارًا جزائريًا.
10,000 يورو = 2,884,300 دينار جزائري.
توقعات سعر اليورو في السكوار
وتشير التوقعات إلى أن سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري سيتحرك ضمن مسار هبوطي خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بزيادة المعروض من العملة الأوروبية الموحدة في سوق السكوار بفعل التدفقات الخارجية، إلا أن الطلب الشخصي قد يحدّ من وتيرة التراجع، إذ يُعد شهر مايو من فترات الذروة في الطلب على النقد الأجنبي، مدفوعًا بالسفر وتحويلات الدراسة بالخارج.
وتُعد التحويلات الخارجية من أبرز مصادر النقد الأجنبي لأي دولة، نظرًا لدورها في دعم الاحتياطي النقدي وتعزيز دخول الأسر، إلا أن الوضع في الجزائر يختلف، حيث يفضل المغتربون التعامل عبر سوق السكوار لتحقيق مكاسب أعلى مقارنة بالأسعار الرسمية في البنوك.
وكان بنك الجزائر قد أطلق عدة مبادرات لجذب هذه التدفقات إلى القنوات الرسمية، من بينها إتاحة فتح حسابات بالعملة الصعبة للأفراد، إلا أن هذه الإجراءات لم تحقق الزخم المطلوب، في ظل استمرار اختلال سوق الصرف وعدم اتخاذ خطوات فعالة لتقليص الفجوة السعرية بين السوقين الرسمية والموازية.