hamburger
userProfile
scrollTop

المخاوف تضرب سوق الكريبتو وتدفع العملات المشفرة لتراجعات جماعية

تراجعات جماعية في أكبر العملات المشفرة في مستهل تعاملات الأسبوع (رويترز)
تراجعات جماعية في أكبر العملات المشفرة في مستهل تعاملات الأسبوع (رويترز)
verticalLine
fontSize

انعكس التصعيد الأخير في الشرق الأوسط على أسواق العملات المشفرة، اليوم الاثنين 1 يونيو 2026، حيث سجلت العملات حالة من التراجع خلال مستهل التعاملات، حيث عاودت الضغوط البيعية  من جديد بفعل المخاوف من التصعيد في الحرب.

هبطت أغلب الأصول الرقمية الكبرى إلى المنطقة الحمراء، بالتزامن مع هدوء شهية المخاطرة عالميًا وعمليات تصحيح سريعة للسيولة داخل سوق الكريبتو.

بيتكوين تتراجع 

سجلت عملة البيتكوين، أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، تراجعا بنسبة 0.81% لتتداول عند مستوى 73,455.3 دولارًا، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين وترقب الأسواق لتحركات جديدة قد تعيد الزخم الصاعد خلال الفترة المقبلة.

هيمن اللون الأحمر على أداء معظم العملات الرقمية البديلة خلال تعاملات اليوم، مع تعرض عدد من الأصول الكبرى لموجة تصحيح هابطة بعد المكاسب القوية التي حققتها في الجلسات الماضية.

وتراجعت عملة "إيثريوم" بنسبة 1.64% لتستقر فوق مستوى 2,000.74 دولار، بينما فقدت "بينانس كوين" مكاسبها الأخيرة مسجلة هبوطا بنسبة 4.85% لتتداول عند 699 دولارا.

كما انخفضت "ريبل" بنسبة 1.68% لتصل إلى مستوى 1.3207 دولارا، فيما واصلت "سولانا" تحركاتها التصحيحية الهابطة متراجعة بنسبة 1.33% لتسجل 81.918 دولارًا.

صعود عملتين فقط

وفي المقابل، خالفت بعض العملات الاتجاه العام للسوق، حيث واصلت "ترون" أداءها الإيجابي لترتفع بنسبة 1.47% وتصل إلى 0.351005 دولار، مدعومة باستمرار الطلب عليها خلال الجلسات الأخيرة.

كما برزت عملة "هايبرليكيد" ضمن أكبر الرابحين في السوق، بعدما قفزت بنسبة 5.51% لتصل إلى مستوى 73.4254 دولارًا، مستفيدة من تدفقات شرائية انتقائية على بعض الأصول ذات الزخم المرتفع.

جاء الأداء المتباين لسوق الكريبتو مدفوعا برغبة المستثمرين في جني جزء من الأرباح المحققة مؤخرا بالإضافة إلى هروب رأس المال من الأصول عالية المخاطر بعد التصعيد الأخير في إيران، إلى جانب تباطؤ تدفقات السيولة المؤسسية بصورة مؤقتة نحو الأصول الرقمية الكبرى.

ويرى متعاملون أن الأسواق تترقب خلال الساعات المقبلة صدور بيانات اقتصادية جديدة تتعلق بالتضخم والسياسة النقدية العالمية، بالتزامن مع افتتاح الأسواق التقليدية، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم شهية المخاطرة والاتجاه نحو تقليص بعض المراكز قصيرة الأجل.

كما ساهم استقرار المؤشرات الفنية قرب مناطق الدعم الرئيسية في زيادة حالة الترقب داخل السوق، مع توقعات باستمرار التحركات العرضية لحين ظهور محفزات جديدة قادرة على إعادة الزخم الصاعد للعملات الرقمية الكبرى.