hamburger
userProfile
scrollTop

أميركا تخفف قيودها على النفط الكوبي.. وتحذر هافانا

أميركا تهدد كوبا بمعاودة تشديد القيود على القطاع النفطي (رويترز)
أميركا تهدد كوبا بمعاودة تشديد القيود على القطاع النفطي (رويترز)
verticalLine
fontSize

خففت الولايات المتحدة الحظر النفطي المفروض على كوبا، لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو دعا لتغيير جذري في الجزيرة، محملاً الحكومة الشيوعية مسؤولية الأزمة الاقتصادية.

وحذر روبيو من أنه سيتم تشديد القيود مجدداً على واردات كوبا من النفط الفنزويلي في حال انتهكت هافانا "روحية" القرار الأميركي الأخير بتخفيف الحظر.

ضبط قطاع النفط

وقال روبيو خلال مؤتمر صحافي في دولة سانت كيتس اند نيفيس الصغيرة في الكاريبي"إذا ضبطنا القطاع الخاص هناك يقوم بألاعيب ويحولها إلى النظام سيتم إلغاء تلك التراخيص".

أضاف بعد مشاركته في قمة المجموعة الكاريبية "كوبا تحتاج إلى أن تتغير وبشكل جذري، لأنها الفرصة الوحيدة التي لديها لتحسين نوعية حياة شعبها وعدم خسارة 15% من سكانها منذ عام 2021".

وسبق ذلك إعلان الولايات المتحدة، أنها ستخفف لأسباب إنسانية القيود على صادرات النفط الفنزويلية إلى القطاع الخاص في كوبا التي تعاني أزمة في التزود بالوقود تسببت في انقطاع الكهرباء.

وافادت وزارة الخزانة الأميركية بأنها ستسمح بالصادرات "التي تدعم الشعب الكوبي، بما في ذلك القطاع الخاص الكوبي"، كتلك المخصصة "للاستخدامات التجارية والإنسانية".

تحذير أميركي

ويُشترَط أن تمرّ الصادرات عبر شركات خاصة لكي تتم الموافقة عليها، لا عبر الأجهزة الحكومية أو العسكرية الكوبية.

وقال روبيو "إن الشعب الكوبي يعاني اليوم ربما أكثر من أي وقت مضى في الذاكرة الحديثة"، معتبرا أن السلطات هناك "جعلت كوبا عرضة للوضع الذي هي فيه الآن".

فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب، حظراً على تصدير النفط الفنزويلي إلى كوبا بعد الهجوم الأميركي الذي أطاح بالرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو في 3 يناير الفائت واعتقاله واقتياده إلى الولايات المتحدة.