hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

بوينغ تتوقع نمو أسطول الطائرات العالمي 80% بحلول 2045

أ ف ب

ارتفاع حصة طائرات الجيل الجديد إلى 92% بحلول 2045 (رويترز)
ارتفاع حصة طائرات الجيل الجديد إلى 92% بحلول 2045 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الطيران العالمي يستعد لإضافة 22 ألف طائرة للنمو.
  • تحديث الأساطيل يقود موجة طلب ضخمة على الطائرات الجديدة.
  • نقص الإنتاج يترك شركات الطيران أمام عجز متزايد في الطائرات.

توقعت شركة بوينغ الأميركية، ارتفاع عدد الطائرات التجارية العاملة حول العالم إلى أكثر من 50 ألف طائرة بحلول 2045، مع استمرار نمو الطلب على السفر وتجديد شركات الطيران لأساطيلها بطرازات أقل استهلاكًا للوقود.

وتحتاج شركات الطيران وشركات الشحن، إلى تسلم نحو 43.6 ألف طائرة جديدة خلال الـ20 عامًا المقبلة، رغم استمرار فجوة الإنتاج واضطرابات سلاسل التوريد والضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.

أسطول الطائرات العالمي يتجاوز 50 ألفًا

توقعت بوينغ نمو الأسطول التجاري العالمي بنحو 80%، من قرابة 28 ألف طائرة كانت في الخدمة خلال 2025 إلى أكثر من 50 ألف طائرة في 2045.

وأبقت الشركة توقعاتها طويلة الأجل قريبة من تقديرات العام الماضي، في إشارة إلى اعتقادها بأن الاضطرابات الجيوسياسية الحالية لن تغير المسار الأساسي لنمو قطاع الطيران.

ويستند التقرير، إلى توقعات باستمرار توسع شبكات شركات الطيران وزيادة أعداد المسافرين وحركة التجارة والشحن الجوي.

توقعت بوينغ، أن تحتاج السوق العالمية إلى 43,625 طائرة تجارية وطائرة شحن جديدة خلال الفترة من 2026 إلى 2045.

وتشمل التقديرات 33,545 طائرة أحادية الممر، و7,715 طائرة عريضة البدن، و930 طائرة شحن جديدة، إلى جانب 1,435 طائرة إقليمية.

نصف الطائرات لتوسيع الأساطيل

ستستخدم نحو 22,150 طائرة جديدة، لتلبية نمو حركة السفر وزيادة السعة التشغيلية لشركات الطيران.

وفي المقابل، ستخصص 21,475 طائرة لاستبدال طرازات قديمة بأخرى أحدث وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود والتشغيل.

ويعكس التقارب بين الرقمين حاجة القطاع إلى زيادة عدد الطائرات، بالتزامن مع إحالة جانب كبير من الأسطول الحالي إلى التقاعد.

وتتوقع بوينغ ارتفاع حصة طائرات الجيل الجديد من نحو 32% من الأسطول العالمي الحالي إلى 92% بحلول 2045.

وتتميز الطرازات الحديثة بانخفاض استهلاك الوقود والانبعاثات والضوضاء مقارنة بالطائرات الأقدم، ما يساعد شركات الطيران على خفض تكاليف التشغيل والوفاء بأهداف الاستدامة.

ومن المتوقع ألا تتجاوز حصة الطائرات المنتمية إلى الأجيال السابقة 10% من الأسطول العالمي بعد عشرين عامًا.

فجوة الإنتاج تقترب من ألفي طائرة

رغم قوة الطلب، لا تزال شركتا بوينغ وإيرباص وموردوهما غير قادرين على إنتاج الطائرات بالسرعة المطلوبة لتلبية احتياجات شركات الطيران.

وتقدر بوينغ أن السوق دخلت 2026 بعجز يقترب من ألفي طائرة، بعدما ظلت عمليات التسليم أقل من مستويات ما قبل اضطرابات القطاع.

وقد يستمر النقص في الطائرات أحادية الممر حتى نهاية العقد، بينما يرجح امتداد فجوة الطائرات عريضة البدن إلى أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.

حركة السفر تنمو 4% سنويًا

توقعت بوينغ نمو حركة نقل الركاب عالميًا بمعدل 4% سنويًا خلال العشرين عامًا المقبلة، ما يؤدي إلى تضاعف حركة السفر بحلول 2045.

كما رجحت زيادة حركة الشحن الجوي بنحو 3.7% سنويًا، بدعم من التجارة الإلكترونية والحاجة إلى نقل السلع مرتفعة القيمة والحساسة للوقت.

ويدعم نمو السفر توسع الطبقة المتوسطة والسياحة والهجرة وزيادة الروابط التجارية والعائلية بين الدول.

الحرب تبطئ الطيران مؤقتًا

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إضعاف نمو السفر الجوي خلال 2026، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات وتغير مسارات الرحلات وانخفاض الطلب على بعض الخطوط طويلة المدى.

وتتوقع بوينغ نمو حركة الركاب بنحو 2.3% فقط خلال العام الحالي، مقارنة بنمو بلغ 5.3% في العام السابق.

لكن الشركة ترجح تعافي النمو إلى ما بين 6% و7% في 2027، ثم إلى ما بين 5% و6% في 2028، مع عودة حركة السفر إلى مسارها طويل الأجل.

من المتوقع، أن تستحوذ الصين على نحو 21% من الطائرات الجديدة التي ستسلم عالميًا خلال فترة التوقعات.

وتأتي أوراسيا في المرتبة التالية بحصة 20%، ثم أميركا الشمالية وجنوب وجنوب شرق آسيا بحصة 19% لكل منهما.

أما الشرق الأوسط وإفريقيا، فمن المتوقع أن يستحوذا معًا على نحو 10% من إجمالي عمليات التسليم.

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 18-07-2026
play