ارتفع سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم السبت 11 أبريل 2026 إلى 12,800 ليرة للشراء و12,870 ليرة للمبيع، مع عودة الصعود داخل السوق الموازية رغم الهدنة المؤقتة المرتبطة بالحرب على إيران، في وقت ما زالت فيه الأسواق الإقليمية والعالمية تتحرك بحذر شديد بسبب هشاشة التفاهمات واستمرار الضبابية حول أمن الإمدادات والطاقة والملاحة.
ويعكس تحرك سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم، أن السوق المحلية لم تستفد بشكل كامل من هدوء الصدمة الأولى في الأسواق العالمية بعد إعلان الهدنة، لأن استمرار التوتر في الممرات الحيوية، وتقلب أسعار النفط، وعودة جزء من الطلب الدفاعي على الدولار، كلها عوامل أبقت الليرة السورية تحت ضغط، إلى جانب العوامل الداخلية المرتبطة بالسيولة وكلفة الاستيراد والتحوط.
أسعار العملات الأجنبية والعربية في سوريا اليوم السبت 11 أبريل 2026
دولار أميركي
شراء: 12,800 ليرة سورية، مبيع: 12,870 ليرة سورية.
يورو
شراء: 14,890 ليرة سورية، مبيع: 15,090 ليرة سورية.
ليرة تركية
شراء: 285 ليرة سورية، مبيع: 288 ليرة سورية.
ريال سعودي
شراء: 3,377 ليرة سورية، مبيع: 3,429 ليرة سورية.
درهم إماراتي
شراء: 3,450 ليرة سورية، مبيع: 3,504 ليرة سورية.
جنيه مصري
شراء: 239 ليرة سورية، مبيع: 242 ليرة سورية.
دينار ليبي
شراء: 1,993 ليرة سورية، مبيع: 2,025 ليرة سورية.
دينار أردني
شراء: 17,878 ليرة سورية، مبيع: 18,157 ليرة سورية.
دينار كويتي
شراء: 41,223 ليرة سورية، مبيع: 41,867 ليرة سورية.
جنيه إسترليني
شراء: 17,059 ليرة سورية، مبيع: 17,326 ليرة سورية.
تحويل الدولار الأميركي إلى الليرة السورية
1 دولار أميركي يساوي 12,800 ليرة سورية للشراء، و12,870 ليرة سورية للمبيع.
10 دولارات أميركية تساوي 128,000 ليرة سورية للشراء، و128,700 ليرة سورية للمبيع.
100 دولار أميركي تساوي 1,280,000 ليرة سورية للشراء، و1,287,000 ليرة سورية للمبيع.
500 دولار أميركي تساوي 6,400,000 ليرة سورية للشراء، و6,435,000 ليرة سورية للمبيع.
1,000 دولار أميركي يساوي 12,800,000 ليرة سورية للشراء، و12,870,000 ليرة سورية للمبيع.
توقعات سعر الدولار الأميركي في سوريا
السيناريو الأقرب خلال المدى القصير هو بقاء سعر الدولار الأميركي، في نطاق مرتفع مع ميل إلى تذبذب صاعد، خصوصا بعد انتقاله من 12,650 ليرة إلى 12,800 ليرة للشراء، ومن 12,730 ليرة إلى 12,870 ليرة للمبيع مقارنة بالتحديث السابق، وهو ما يعكس عودة الضغوط إلى السوق السورية رغم تحسن نسبي في المزاج العالمي مقارنة بذروة التصعيد.
كما أن استمرار هشاشة الهدنة، وبقاء ملف مضيق هرمز مفتوحا على احتمالات متعددة، وعودة قدر من الدعم إلى الدولار عالميا، كلها عوامل قد تبقي السوق السورية في حالة حذر مرتفع. لذلك تبقى التوقعات الأقرب هي استمرار التداول عند مستويات قوية، مع قابلية لتحركات سريعة صعودا أو هبوطا بحسب مسار المحادثات الإقليمية، واتجاه النفط، وحجم الطلب التجاري والتحوطي داخل السوق المحلية.