hamburger
userProfile
scrollTop

أكبر تسريح في تاريخ ميتا.. طرد 20% من موظفيها بسبب الذكاء الاصطناعي

عدد موظفي ميتا بلغ نحو 79 ألف موظف حتى 31 ديسمبر (رويترز)
عدد موظفي ميتا بلغ نحو 79 ألف موظف حتى 31 ديسمبر (رويترز)
verticalLine
fontSize

تعتزم شركة ميتا تسريح عدد كبير من موظفيها، قد يصل إلى 20% أو أكثر، وفقًا لـ3 مصادر مطلعة لوكالة رويترز، وذلك في إطار سعيها لتعويض استثماراتها المُكلفة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستعداد لزيادة الكفاءة التي سيحققها العمال المدعومون بالذكاء الاصطناعي.


تقليص عدد الموظفين في ميتا

وأشار اثنان من المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتصريح، إلى أنّ كبار المسؤولين التنفيذيين في ميتا، قد أُبلغوا مؤخرًا عن هذه الخطط لكبار القادة الآخرين في الشركة، وطلبوا منهم البدء في التخطيط لكيفية تقليص عدد الموظفين.

وقال المتحدث باسم ميتا، آندي ستون، ردًا على أسئلة حول الخطة: "هذا تقريرٌ مبنيٌ على التكهنات حول مقاربات نظرية".

وإذا استقرت ميتا على نسبة 20%، فسيكون هذا التسريح هو الأكبر في تاريخ الشركة منذ إعادة الهيكلة التي أجرتها أواخر عام 2022 وأوائل عام 2023، والتي أطلقت عليها اسم "عام الكفاءة"، وبلغ عدد موظفيها نحو 79 ألف موظف حتى 31 ديسمبر، وفقًا لآخر بياناتها.

تسريح 11 ألف موظف

في نوفمبر 2022، سرحت الشركة 11 ألف موظف، أي ما يعادل 13% من قوتها العاملة آنذاك. وبعد نحو أربعة أشهر، أعلنت عن تسريح 10 آلاف موظف إضافي.

خلال 2025، حثّ الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ شركة ميتا، على المنافسة بقوة أكبر في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقدّمت الشركة حزم رواتب ضخمة، تصل قيمة بعضها إلى مئات الملايين من الدولارات على مدى 4 سنوات، لاستقطاب أفضل باحثي الذكاء الاصطناعي للانضمام إلى فريقها الجديد المتخصص في الذكاء الخارق.

ميتا تخصص 600 مليار دولار

وقد صرّحت الشركة بأنها تخطط لاستثمار 600 مليار دولار لبناء مراكز بيانات بحلول عام 2028. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كما استحوذت على مولتبوك، وهي منصة تواصل اجتماعي مصممة خصيصًا لوكلاء الذكاء الاصطناعي.

كما تنفق "ميتا" ما لا يقل عن ملياري دولار لشراء شركة مانوس الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ذكرته رويترز سابقًا.

ألمح "زوكربيرغ" إلى مكاسب في الكفاءة ناتجة عن هذه الاستثمارات، قائلًا في يناير، إنه "بدأ يرى مشاريع كانت تتطلب فِرقًا كبيرة تُنجز الآن بواسطة شخص واحد موهوب للغاية".

وتعكس خطط ميتا نمطًا أوسع نطاقًا بين كبرى الشركات الأميركية، خصوصًا في مجال التكنولوجيا، هذا العام، وقد أشار المسؤولون التنفيذيون إلى التحسينات الأخيرة في أنظمة الذكاء الاصطناعي كأحد أسباب هذه التغييرات.

وتأتي استثمارات ميتا المخطط لها في مجال الذكاء الاصطناعي، في أعقاب سلسلة من النكسات التي واجهتها نماذج لاما 4 العام الماضي، بما في ذلك الانتقادات التي وُجهت إليها بأنها أنتجت نتائج مضللة على المعايير المستخدمة في الإصدارات السابقة.