انخفض المؤشر نيكي الياباني اليوم الاثنين من أعلى مستوى له في أسبوع سجله في الجلسة السابقة، متأثرا بالارتفاع السريع في قيمة الين بعد أن أكدت طوكيو وواشنطن قيامهما بتدخل نقدي مشترك نادر في مطلع الأسبوع.
ارتفاع الين يضغط على الأسهم
وانخفض نيكي 2.2 % إلى 62,956.48 نقطة، ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.8 % إلى 38,93.17 نقطة.
وارتفع الين بنسبة وصلت إلى 1.4 % ليصل إلى أعلى مستوى له في ما يقرب من 3 أشهر عند 155.20 مقابل الدولار الأميركي، ليضيف إلى الارتفاع الذي سجله بنسبة 3.8 % خلال الجلستين السابقتين.
ويؤدي ارتفاع الين إلى انخفاض قيمة الإيرادات الخارجية للعديد من كبار شركات التصدير اليابانية.
وقال واتارو أكياما، محلل استراتيجيات الأسهم في شركة نومورا سيكيوريتيز "التدخل المشترك في سوق العملات هو المحور الرئيسي للأسهم اليوم"، مما أثر سلبا على السوق بشكل عام.
وقالت وزارة المالية اليابانية، إن اليابان والولايات المتحدة قامتا بتدخل منسق لشراء الين مع إمكانية لاتخاذ مزيد من الإجراءات.
وكان الين يتداول في أواخر الشهر الماضي بالقرب من أدنى مستوى له في 40 عاما مقابل الدولار.
وكان المؤشر نيكي قد قفز بأكثر من 4% يوم الجمعة ووصل إلى أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، مدفوعا بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا بعد أن خففت التوقعات القوية لشركة مايكروسوفت المخاوف بشأن الإنفاق الضخم للقطاع على الذكاء الاصطناعي.
وتراجعت أسهم العديد من الشركات اليابانية الكبرى المرتبطة بصناعة الرقائق، إذ انخفض سهم شركة طوكيو إلكترون بنسبة 2.3 % ، وتراجع سهم شركة أدفانتست 1.3 %.
عكست مجموعة سوفت بنك، التي تستثمر في الشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، خسائرها المبكرة ليرتفع سهمها 1.2 % ، بينما ارتفع سهم ليزرتك بأكثر من 5%، وقفز سهم شركة كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة، بنحو 10 % بعد إعلانها عن خطة لإعادة شراء أسهمها.


