hamburger
userProfile
scrollTop

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 27/3/2026 في السكوار.. تقلبات ملحوظة

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري نحو 283.6 دينارًا (رويترز)
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري نحو 283.6 دينارًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

سجّل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 27/3/2026 في سوق السكوار تقلبات ملحوظة، في ظل فتور نسبي في الطلب على العملة الأوروبية الموحدة، رغم اقتراب نهاية الشهر التي تشهد عادة تنامي احتياجات المستوردين من النقد الأجنبي لتأمين التزاماتهم التجارية، وذلك بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على البيع بالقنوات الرسمية.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 27/3/2026 في السكوار

وسجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم خلال تعاملات سوق السكوار نحو 283.6 دينارًا للبيع و280 دينارًا للشراء، في ظل زيادة المعروض مقابل ضعف نسبي في حجم الطلب.

ورسميًا، أظهرت بيانات بنك الجزائر المركزي تراجع سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم إلى 153.18 دينارًا للبيع و153.12 دينارًا للشراء.

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري في السكوار، بمبالغ محددة:

1 يورو = 283.6 دينارًا جزائريًا.

5 يورو = 1,418 دينارًا جزائريًا.

10 يورو = 2,836 دينارًا جزائريًا.

50 يورو = 14,180 دينارًا جزائريًا.

100 يورو = 28,360 دينارًا جزائريًا.

250 يورو = 70,900 دينار جزائري.

500 يورو = 141,800 دينار جزائري.

1,000 يورو = 283,600 دينار جزائري.

5,000 يورو = 1,418,000 دينار جزائري.

10,000 يورو = 2,836,000 دينار جزائري.

توقعات سعر اليورو في السكوار

وبحسب مؤشرات التداول الحالية، يُتوقع أن يظل التذبذب مسيطرًا على سعر اليورو في السكوار خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الضبابية لدى المستوردين، الذين يواجهون ضغوطًا متزايدة نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف الاستيراد، وسط ترجيحات بعودة السوق إلى الارتفاع قبل نهاية الشهر، مدفوعة باضطرار المستوردين لتأمين احتياجاتهم من النقد الأجنبي.

ومن المرجّح أن تستهل سوق السكوار تعاملات شهر أبريل على تراجع دون مستوى 280 دينارًا بيعًا وشراءً، مع بدء تدفّق تحويلات المغتربين الذين يفضّلون التعامل عبر السوق الموازية للاستفادة من الفارق السعري مع السوق الرسمية، رغم المخاطر المرتبطة بذلك.

ويرى اقتصاديون أن الاقتصاد الجزائري قد يستفيد من تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار إغلاق مضيق هرمز، عبر تعزيز صادرات الغاز إلى الدول الأوروبية، حيث بدأت بالفعل دول مثل إيطاليا في اتخاذ خطوات لإبرام عقود لتوريد الغاز الجزائري، تحسبًا لاحتمالات نقص الإمدادات في حال استمرار الصراع.