hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. بين العجز في الإمدادات وتقلبات الطلب

 توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تتلقى دعمًا جديدًا مع تصاعد التوترات (رويترز)
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تتلقى دعمًا جديدًا مع تصاعد التوترات (رويترز)
verticalLine
fontSize

تلقت توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة دعما جديدا مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية على الساحة الدولية، بالتزامن مع عودة السيولة إلى السوق الصينية، ما منح المعدن الأبيض زخما ملحوظا قبل ختام الأسبوع الماضي، وسط ترجيحات بأن يتعزز هذا الزخم خلال الفترة القادمة.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيا

وتشير توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة إلى أن المعدن يواجه أولى مستويات المقاومة عند 88.5 دولارا، تليها 93 دولارا، قبل استهداف المستوى المحوري الهام 100 دولار، الذي يمثل نقطة تحول نفسية وفنية في آن واحد.

في المقابل، تفيد توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة بأن المعدن قد يجد دعمًا أوليًا عند 77.5 دولارًا في حال تجدد الضغوط البيعية، يعقبه مستوى 72 دولارًا، فيما قد يمتد التصحيح إلى 67 دولارًا إذا تسارعت وتيرة جني الأرباح.

ويراقب المستثمرون الثيران مستوى 85.3 دولارًا عن كثب، إذ إن اختراقه بثبات قد يُعد إشارة واضحة على استعادة الثقة في المسار الصاعد، لا سيما من جانب المتعاملين الذين دخلوا السوق عند مستويات تفوق 100 دولار خلال الشهر الماضي.

السعر العالمي للفضة الآن

وعلى صعيد السوق العالمية، تظهر بيانات الأسعار أن الفضة في السوق الفوري تتحرك حاليا عند مستويات عرض وطلب قرب 86.725 و86.766 دولارا للأونصة، بينما بلغ آخر إغلاق 88.195 دولارا.

أما العقود الآجلة للفضة، فتسجل نحو 86.415 دولارا للأونصة، وكان سعر الافتتاح 88 دولارًا، ضمن نطاق يومي بين 84.780 و88.665 دولارًا، مع تسوية العقد التالية في 27 مارس 2026.

وبحسب آراء المحللين، رفعت تقديرات حديثة متوسط توقعات الفضة خلال 2026 إلى 79.50 دولارًا للأونصة، مع تأكيد استمرار التقلبات واحتمال حدوث تصحيحات حادة على المدى القصير.

ويرى محللون، أن ضعف بعض مكونات الطلب الصناعي، خصوصا في قطاع الطاقة الشمسية مع اتجاه بعض الشركات إلى بدائل أقل تكلفة، قد يضغط على الأسعار مؤقتًا، بينما يظل العجز الهيكلي في سوق الفضة عامل دعم مهمًا لاتجاه المعدن على المدى المتوسط.

تفاؤل استثنائي

تتحرك الفضة ضمن دورة صعود توصف بالاستثنائية، مع تقديرات بأنها لا تزال تملك مساحة ارتفاع أوسع مقارنة بالذهب خلال السنوات المقبلة، رغم التقلبات الحادة المتوقعة على طول الطريق، وفقًا لرؤية شركة الاستثمار السويدية "أواغ فوندس".

وترجح الشركة بلوغ الفضة مستوى 133 دولارًا للأونصة خلال العام الجاري، مع سيناريوهات تمتد إلى 300 دولار، مدفوعة بتداخل العوامل النقدية مع الأساسيات الصناعية.

وبحسب تقديراتها، تقترب السوق من نقطة انعطاف هيكلية بعد سنوات من العجز بين العرض والطلب، ما يعزز احتمالات حدوث نقص فعلي في الإمدادات قد ينعكس بوتيرة متسارعة على الأسعار.

وتستند النظرة الإيجابية إلى طبيعة الطلب على الفضة، التي يصعب الاستغناء عنها في العديد من التطبيقات الصناعية، من مكونات التكنولوجيا إلى مشاريع الطاقة، نظرًا لخصائصها الفيزيائية الفريدة، فضلًا عن أن مساهمتها في التكلفة النهائية للمنتجات تظل محدودة، ما يقلص حساسية الطلب تجاه ارتفاع الأسعار.