بعد موجة بيع ملحوظة ضربت أسهم الذكاء الاصطناعي خلال التداولات منذ بداية شهر نوفمبر الجاري، تثار تساؤلات ومخاوف بشأن التقييمات والعوائد على الإنفاق الضخم في البنية التحتية لـ AI.
تغير اتجاهات سوق الأسهم
و يتجه المستثمرون نحو الأسهم الصينية والهندية والقطاعات الآسيوية الأقل اعتماداً على التكنولوجيا، في ظل موجة البيع الواضحة للأسهم، وهو ما انعكس على حركة المؤشرات الرئيسية في آسيا بحسب investing.
تراجع بورصات أميركا وأوروبا وموجة البيع في سوق الأسهم التي بلغت ذروتها الأسبوع الماضي، دعمت الصين بوصفها بديلاً محتملاً، إذ ارتفع مؤشر هونغ كونغ الذي يتتبع الشركات الصينية البرية 5.2% الأسبوع الماضي، في أقوى أداء أسبوعي له منذ مارس 2025.
ويسعى المستثمرون إلى تقييمات أرخص وتنويع أقل تركيزاً في قطاع التكنولوجيا الذي هبط بقوة مؤخرًا، مما يشير لتغير في خريطة شراء الأسهم.
واستقطبت الهند موجة شراء أكثر قوة، إذ قفز مؤشر Nifty 50 بنسبة 8.6%، مسجلاً أكبر مكسب أسبوعي له منذ عام 2021، مدعوماً بعودة الاهتمام الأجنبي وتوقعات بأن تراجع أسعار النفط قد يفيد هذا الاقتصاد المستورد للطاقة.
اشترى المستثمرون الأجانب ما صافيه 1.9 مليار دولار من الأسهم الهندية حتى يوم الأربعاء، في تحول عن الضعف السابق الذي أبدته هذه السوق خلال معظم العام الجاري مقارنةً بنظيراتها العالمية.



