تراجع سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم السبت 8/8/2026 إلى 130.10 ليرة سورية جديدة للشراء و130.60 ليرة سورية جديدة للمبيع، منخفضًا بمقدار 0.90 ليرة في الاتجاهين مقارنة بتحديث الأربعاء الماضي.
ويعكس التحرك تحسنًا جديدًا لليرة السورية أمام العملة الأميركية بعد الارتفاع الذي سجلته أسعار الدولار في منتصف الأسبوع، وسط استمرار متابعة مستويات السيولة وطلب المستوردين وحركة المعروض من النقد الأجنبي.
سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم السبت 8/8/2026
سجل سعر الدولار الأميركي في سوريا اليوم نحو 130.10 ليرة سورية جديدة للشراء و130.60 ليرة سورية جديدة للمبيع.
وبالمقارنة مع تحديث الأربعاء 5/8/2026، تراجع سعر الشراء من 131 ليرة سورية جديدة إلى 130.10 ليرة سورية جديدة، بانخفاض بلغ 0.90 ليرة.
كما انخفض سعر المبيع من 131.50 ليرة سورية جديدة إلى 130.60 ليرة سورية جديدة، بتراجع بلغ 0.90 ليرة سورية جديدة.
وبذلك استعادت الليرة جانبًا من الخسائر التي سجلتها أمام الدولار في التحديث السابق، مع عودة سعر الشراء إلى الاقتراب من مستوى 130 ليرة.
تحويل الدولار الأميركي إلى الليرة السورية الجديدة
1 دولار أميركي: 130.10 ليرة سورية جديدة للشراء، و130.60 ليرة سورية جديدة للمبيع.
10 دولارات أميركية: 1,301.00 ليرة سورية جديدة للشراء، و1,306.00 ليرات سورية جديدة للمبيع.
100 دولار أميركي: 13,010.00 ليرة سورية جديدة للشراء، و13,060.00 ليرة سورية جديدة للمبيع.
500 دولار أميركي: 65,050.00 ليرة سورية جديدة للشراء، و65,300.00 ليرة سورية جديدة للمبيع.
1,000 دولار أميركي: 130,100.00 ليرة سورية جديدة للشراء، و130,600.00 ليرة سورية جديدة للمبيع.
تظهر المقارنة مع آخر تحديث مرجعي تحول اتجاه الدولار إلى الهبوط، بعدما سجل يوم الأربعاء 131 ليرة سورية جديدة للشراء و131.50 ليرة سورية جديدة للمبيع.
ويعني التراجع المتساوي في سعري الشراء والمبيع أن الفارق بينهما ظل عند 0.50 ليرة سورية جديدة، رغم انتقال السعر الإجمالي إلى مستوى أقل.
ويظل اتجاه السوق مرتبطًا بحجم الطلب على العملات الأجنبية، خصوصًا من المستوردين، إلى جانب مستويات السيولة والتحويلات وتكاليف التجارة والنقل.
توقعات الدولار في سوريا
تميل حركة الدولار إلى البقاء متذبذبة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعدما انتقل السعر بين الصعود والهبوط خلال التحديثات الأخيرة بدلًا من الاستقرار في اتجاه واحد.
وقد يساعد تحسن المعروض من العملات الأجنبية وهدوء الطلب التجاري على دعم الليرة والحفاظ على الدولار قرب مستوياته الحالية أو دفعه إلى مزيد من التراجع.
وفي المقابل، قد يؤدي ارتفاع الطلب على الاستيراد أو زيادة تكاليف الطاقة والنقل والشحن إلى تجدد الضغوط على السيولة الأجنبية ودفع الدولار إلى الصعود مرة أخرى.


