hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. ضبابية تخيم على المشهد

 توقعات أسعار الفضة، أنه قد يجد دعمًا عند 79 دولارًا  (رويترز)
توقعات أسعار الفضة، أنه قد يجد دعمًا عند 79 دولارًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

مع استمرار هيمنة التحركات المتقلبة على السوق، تبدو توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة محاطة بدرجة عالية من الضبابية، إذ لم يتمكن المعدن الأبيض حتى الآن من التماسك فوق المستوى النفسي عند 90 دولارًا للأونصة.

ويأتي ذلك في وقت انعكست فيه التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط بصورة سلبية على أسواق المعادن، مع ميل المستثمرين إلى الاحتفاظ بالسيولة النقدية بدلًا من توسيع مراكزهم في الأصول، وهو ما يبقي توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة رهينة للتذبذب الحاد بين الضغوط البيعية ومحاولات الارتداد المحدودة.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة، إلى أن أولى مستويات المقاومة تتمركز عند 86 دولارًا للأونصة، وقد تمتد إلى 88 دولارًا في حال تنامي عمليات الشراء، قبل أن يحاول المعدن اختبار الحاجز النفسي عند 90 دولارًا.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الفضة، أن المعدن قد يجد دعمًا أوليًا قرب مستوى 79 دولارًا في حال حدوث ارتداد للسوق، يليه مستوى 75 دولارًا، والذي قد يفتح كسره المجال أمام تراجع أعمق باتجاه 70 دولارًا للأونصة.

وبحسب المؤشرات الفنية، يُنظر إلى مستوى 83 دولارًا باعتباره نقطة فاصلة بين المسارين الصاعد والهابط، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تلازم أداء المعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة.

العقود الآجلة للفضة

قال كبير المحللين في كيتكو ميتالز جيم ويكوف إن التوقعات الفنية للعقود الآجلة للفضة تشير إلى أن الهدف الصعودي التالي للمضاربين يتمثل في الإغلاق أعلى مستوى المقاومة 90 دولارًا للأونصة، موضحًا أن الهدف الهبوطي يتمثل في دفع الأسعار للإغلاق دون مستوى الدعم 72.40 دولارًا.

وأضاف أن أولى مستويات المقاومة تظهر عند 81.82 دولارًا، يليه مستوى 84 دولارًا. في المقابل، تظهر مستويات الدعم عند 77.125 دولارًا، ثم 76 دولارًا للأونصة.

سعر الفضة العالمي أجل وفوري الآن

وفي السوق العالمية الآن، تتحرك الفضة في المعاملات الفورية قرب مستوى 85 دولارًا للأونصة، بينما تدور العقود الآجلة للفضة داخل نطاق يومي بين 84.08 و86.07 دولارًا، ما يعكس استمرار الأداء المتقلب للمعدن الأبيض مع غياب اتجاه واضح ومستقر حتى الآن.

ويأتي ذلك بالتزامن مع ترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتطورات عوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب استمرار تأثير أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية على شهية المستثمرين، وهو ما يفسر بقاء الفضة تحت ضغط التذبذب بدلًا من استعادة مسار صاعد قوي في المدى القريب.

توقعات بالتقلب والتراجع

توقع كبير وسطاء السلع في شركة آر جيه أو فيوتشرز، دانيال بافيلونيس، أن تتحرك أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الفضة، بالتوازي مع اتجاهات أسواق الأسهم خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن الأسهم نفسها تتحرك غالبًا بعلاقة عكسية مع عوائد سندات الخزانة الأميركية، ولا سيما العائد على السندات لأجل عشر سنوات.

وأوضح بافيلونيس أن الضغوط الحالية على الفضة ترتبط بشكل وثيق بارتفاع أسعار الطاقة وصعود العوائد، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاع العائدات سيبقي الضغط قائمًا على المعادن النفيسة.

وأشار إلى أن أسواق المعادن تتأثر بدرجة كبيرة بتقلبات سوق الطاقة ومخاطر إمدادات النفط العالمية، خصوصا في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واحتمالات اضطراب حركة النفط المتجه إلى أوروبا وآسيا، وهو ما ينعكس بدوره على اتجاهات العوائد والأسواق المالية.

ورجّح بافيلونيس، في ظل المعطيات الحالية، أن تظل الفضة عرضة للتقلبات والضغوط البيعية إذا استمرت أسواق الأسهم في التراجع، موضحًا أن الفضة غالبًا ما تتحرك بوتيرة أكثر حدة من الذهب، ما يجعلها أكثر حساسية لتحركات الأسواق المالية.