جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته إلى خفض أسعار الفائدة، رغم تجاوز بيانات التوظيف توقعات الأسواق، ولوّح بوقف التجارة مع دول تسجل الولايات المتحدة عجزًا تجاريًا معها إذا لم تنخفض الفائدة.
وقال الرئيس الأميركي في منشور على منصة تروث سوشال، الجمعة، إن قوة اقتصاد بلاده وجدارتها الائتمانية تبرران حصولها على تكاليف اقتراض أقل، معتبرًا أن الفائدة المرتفعة تضعها في وضع تنافسي غير عادل.
خفض أسعار الفائدة رغم قوة التوظيف
وطالب الرئيس الأميركي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، قائلًا إن الولايات المتحدة ينبغي أن تتمتع بأقل فائدة في العالم، وإن الدول الأقوى ائتمانيًا تستحق الاقتراض بتكلفة أقل.
وجاءت هذه المطالبة بالتزامن مع إشادته ببيانات الوظائف لشهر أغسطس، التي قال إنها بلغت ضعفي أو 3 أضعاف التوقعات، من دون أن يغير ذلك موقفه من السياسة النقدية.
ولوح الرئيس الأميركي بوقف التعاملات التجارية مع دول تفوق قيمة واردات الولايات المتحدة منها قيمة صادراتها إليها، رابطًا هذا التهديد باستمرار ارتفاع الفائدة.
ولم تتضمن التصريحات أسماء الدول التي قد يشملها التهديد أو موعدًا محتملًا لتنفيذه، فيما واصل الرئيس الأميركي انتقاد تكاليف الاقتراض والضغط على مسؤولي الفيدرالي لتغيير سياستهم.
وأظهرت بيانات سوق العمل إضافة الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة غير زراعية في أغسطس، مقابل توقعات بإضافة 55 ألفًا، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%.
ورغم تجاوز الوظائف الجديدة التقديرات بفارق كبير، تمسك الرئيس الأميركي بموقفه، معتبرًا أن قوة الاقتصاد ينبغي أن تنعكس في انخفاض تكلفة الاقتراض.

