hamburger
userProfile
scrollTop

سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 28/4/2026 في السكوار.. قرب مستوى 290 دينارًا

 سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار نحو 289 دينارًا (رويترز)
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار نحو 289 دينارًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

حافظ سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 28/4/2026 على مساره الصاعد في سوق السكوار، مدفوعًا بنشاط مضاربي قوي وطلب تجاري متزايد على العملة الأوروبية الموحدة، مع استمرار المستوردين في تسوية أعمالهم بالتزامن مع اقتراب نهاية الشهر.

وتعكس تحركات سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم، استمرار اتساع الفجوة بين السوق الرسمية وسوق السكوار، في ظل تمسك المتعاملين بمستويات سعرية مرتفعة، واستمرار الطلب على العملة الأوروبية لأغراض السفر والتجارة والتحويلات.


سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 28/4/2026 في السكوار

وسجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم في السكوار نحو 289 دينارًا للبيع، فيما بلغ 285.39 دينارًا للشراء، في ظل نقص المعروض لدى بعض التجار الساعين لتحقيق هوامش ربح أعلى.

وعلى الجانب الرسمي، ارتفع سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم، بحسب بيانات البنك المركزي، إلى 155.31 دينارًا للبيع و155.28 دينارًا للشراء، لكنه لا يزال بعيدًا عن مستويات السوق الموازية.

سعر اليورو في السكوار، بمبالغ محددة:

1 يورو = 289 دينارًا جزائريًا.

5 يورو = 1,445 دينارًا جزائريًا.

10 يورو = 2,890 دينارًا جزائريًا.

50 يورو = 14,450 دينارًا جزائريًا.

100 يورو = 28,900 دينار جزائري.

250 يورو = 72,250 دينارًا جزائريًا.

500 يورو = 144,500 دينار جزائري.

1,000 يورو = 289,000 دينار جزائري.

5,000 يورو = 1,445,000 دينار جزائري.

10,000 يورو = 2,890,000 دينار جزائري.

توقعات سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري

وتشير التوقعات إلى أنّ سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم سيواصل التحرك ضمن مسار صاعد، في ظل استمرار الطلب التجاري والتحوطي على العملة الأوروبية الموحدة، وسط ترجيحات باختبار مستوى 290 دينارًا للبيع خلال تعاملات السكوار، في ظل احتدام المضاربات التي أصبحت مهيمنة على السوق السوداء.

وفي ظل تداول سيولة نقدية تُقدّر بنحو 9 تريليونات دينار خارج الجهاز المصرفي، بما يعادل نحو 37% من الكتلة النقدية، يرى محللون أنّ الأسواق الموازية ستظل نشطة، وعلى رأسها سوق العملات الأجنبية، ما يزيد الضغوط على العملة الوطنية ويعمّق التحديات المعيشية، خصوصًا مع تسعير العديد من السلع وفق أسعار السكوار، في اقتصاد يعتمد بشكل كبير على الاستيراد.

ويطالب المحللون البنك المركزي الجزائري بالتدخل عبر حزمة من الإجراءات الهادفة إلى جذب هذه الكتلة النقدية إلى الجهاز المصرفي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني الذي تأثر بشدة نتيجة انتشار الأسواق الموازية، إلى جانب تبني سياسات تحفيزية لاستقطاب تحويلات المواطنين العاملين بالخارج، الذين يلجأون إلى سوق السكوار لتحقيق عوائد أعلى.