ارتفع صافي ربح بنك أبوظبي الأول، خلال النصف الأول من العام الجاري 1% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، ليصل إلى 10.73 مليار درهم، فيما بقي العائد على حقوق الملكية الملموسة أعلى من المستهدفات الإرشادية متوسطة المدى للمجموعة، مسجلاً 18.5% بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية.
نموّ الإيرادات التشغيلية
وسجّلت المجموعة نموّاً في الإيرادات التشغيلية بنسبة 7% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، لتصل إلى 19.50 مليار درهم، وزيادة في الأرباح قبل الضريبة بنسبة 3% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، لتبلغ 13.20 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026.
وجاء نمو الإيرادات مدعوماً بأداء واسع النطاق عبر مختلف قطاعات أعمال المجموعة، حيث نما صافي إيرادات الفوائد بنسبة 14% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي ليبلغ 11.48 مليار درهم، مدفوعاً بزيادة أحجام الأعمال وتحسن الهوامش، فيما حافظت الإيرادات غير المشتملة على الفوائد على قوتها عند 8.02 مليارات درهم، لتسهم بنسبة 41% من إجمالي الإيرادات التشغيلية للمجموعة خلال النصف الأول من عام 2026.
وسجل البنك ، خلال الربع الثاني من العام، ارتفاعاً في الأرباح قبل الضريبة بنسبة 16% مقارنةً مع الربع السابق، وبنسبة 6% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتصل إلى 7.08 مليار درهم.
كما ارتفعت الأرباح التشغيلية خلال الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 11% مقارنة مع الربع السابق، لتتجاوز 8 مليارات درهم، ما يعكس قوة محركات الأرباح المتنوعة للمجموعة.
وساهم النشاط القوي في الإقراض واستمرار تدفقات الودائع في دعم نمو الميزانية العمومية خلال هذه الفترة، حيث ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 2% منذ بداية العام حتى تاريخه ليصل إلى 1.41 تريليون درهم بنهاية يونيو 2026.
كما ارتفعت القروض والسلفيات 7% منذ بداية العام حتى تاريخه، لتبلغ 661 مليار درهم، مدعومةً بنمو واسع النطاق في مختلف القطاعات، في حين ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 1% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 853 مليار درهم.
المركز المالي للبنك
وخلال الفترة، عزز بنك أبوظبي الأول متانة مركزه المالي مع إعادة تأكيد وكالات موديز وفيتش وستاندرد آند بورز التصنيفات الائتمانية للمجموعة عند مستوى "AA-" أو ما يعادله، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وقالت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول، إن أداء بنك أبوظبي الأول القوي خلال النصف الأول من العام يجسّد حجم أعماله واتساع نطاقها وتنوعها، وقدرته على مواصلة تحقيق عوائد قوية من خلال التنفيذ الفاعل والمتسق لاستراتيجيته، وتعكس هذه النتائج متانة قاعدة عملائهوعمق علاقات الثقة التي بناها في سوقه المحلية وعبر شبكته الدولية.
من جانبه، قال لارس كرامر، رئيس الشؤون المالية لمجموعة بنك أبوظبي الأول، إن بنك أبوظبي الأول سجّل أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026، تَوَّجَه الربع الثاني بنتائج قياسية، وجاء هذا الأداء مدعوماً بتحسن الهوامش، والنشاط القوي للعملاء وأحجام المعاملات، والأداء القوي ضمن محفظته الاستثمارية في ظل ظروف السوق المواتية، إلى جانب استمرار الانضباط في إدارة التكاليف، وفي حين حافظت جودة المحفظة الأساسية على قوتها، واصل البنك خلال الفترة، تعزيز المخصصات الإدارية الاحترازية، بما يعكس نهجه الرشيد في إدارة المخاطر في ظل بيئة تشغيلية متغيرة.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي، تواصل المجموعة عملية دمجه على نطاق واسع لدعم النمو المستدام والقابل للتوسع، وتعزيز الإنتاجية والكفاءة، والارتقاء بتجربة العملاء.
وتحقق المجموعة قيمة أعمال ملموسة وقابلة للقياس على نطاق واسع، من خلال زيادة الإنتاجية بأكثر من 20%، وخفض الجهد اليدوي بنسبة تتراوح بين 70% و80% عبر قطاعات العمل الرئيسية، مدعومة بالتوسع المتسارع في منظومة وكلاء الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتنوعة.
وفيما يخص التمويل المستدام، فقد أعلن البنك أنه قام حتى تاريخه بتسهيل تمويلات مستدامة وانتقالية بقيمة 395 مليار درهم، محققاً بذلك نسبة 79% من هدفه البالغ 500 مليار درهم حتى عام 2030، بما يتماشى مع التزام البنك بتحقيق تأثير ملموس وهادف عبر منظومة التمويل.





