hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

exclusive
 بعد موجة الخسائر.. إلى أين يتجه الذهب؟ خبير يحسم المسار

المشهد

الذهب يسجل أقوى ارتفاع شهري منذ يناير الماضي
الذهب يسجل أقوى ارتفاع شهري منذ يناير الماضي
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الذهب العالمي يتراجع 3.2% خلال الأسبوع الماضي
  • التصحيح السلبي في سوق الذهب يكسر مستوى 4,500 دولار.
  • رئيس قسم التحليل الفني في غولد بيليون يتوقع أسبوعا سلبيا جديدا.
  • تغير توقعات الفائدة الأميركية يدفع نحو عمليات بيع كبيرة في أسواق المعادن.

تراجع سعر الذهب العالمي خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 3.2%، لينهي سلسلة من المكاسب استمرت 3 أسابيع متتالية، ليصبح السؤال الأبرز والأهم، ماذا ينتظرنا الأسبوع الحالي؟ حيث تبدأ التداولات العالمية على الذهب غدا، وسط توقعات لمزيد من السلبية في حركة المعدن الأصفر.

هبوط أسعار الذهب في الأسبوع الماضي، جاء في ظل سيطرة عمليات جني الأرباح والتصحيح السلبي على حركة المعدن النفيس، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأميركي وعوائد السندات الحكومية الأميركية.

أداء الذهب الأسبوع الماضي

وافتتحت أونصة الذهب العالمي تداولات الأسبوع عند مستوى 4,609 دولارات، قبل أن تتراجع خلال التعاملات وتسجل أدنى مستوى عند 4,445 دولارا للأونصة، فيما أغلقت تداولات الأسبوع عند مستوى 4,454 دولارا.

وجاء التراجع الأسبوعي للذهب بعد موجة صعود قوية منذ بداية شهر أغسطس، دفعت الأسعار إلى الاقتراب من مستويات قياسية، قبل أن تبدأ عمليات البيع وجني الأرباح مع وصول الأونصة إلى المستوى النفسي 4,700 دولار.

الذهب يكسر مستويات دعم رئيسية

سيطر التصحيح السلبي على حركة الذهب العالمي خلال الأسبوع الماضي، بعدما فشل المعدن في الحفاظ على مكاسبه المرتفعة، ليتراجع أسفل منطقة الدعم بين 4,600 و4,570 دولارا للأونصة.

قال المحلل الفني ورئيس قسم التحليل في غولد بيليون لتداول الذهب د.حسام العجمي، إنّ الذهب كوّن زخما سلبيا دفع الأونصة لكسر المستوى النفسي 4,500 دولار للأونصة، لينهي تداولات الأسبوع أسفل هذا المستوى، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير وخلال تداولات الأسبوع الجاري.

وسجل الذهب يوم الجمعة أكبر موجة تراجع خلال الأسبوع، متأثرا بتغير توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية، عقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش خلال ندوة جاكسون هول.

تصريحات وارش تضغط على الذهب

ركزت تصريحات وارش على استمرار مخاطر التضخم في الولايات المتحدة، والتي أشار فيها إلى أنّ الأسعار لم تصل بعد إلى مستويات الاستقرار، رغم تحسن بعض قراءات التضخم خلال فترة الصيف.

وأكد أنّ الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى رؤية تحسن مستمر ومستدام في معدلات التضخم الأساسي، قبل اتخاذ قرارات إضافية بشأن السياسة النقدية، كما تجنب تقديم إشارات واضحة بشأن مستقبل أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.

وأوضح وارش أنّ قرار الاحتياطي الفيدرالي لم يُحسم بعد، وأنّ البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها خلال الفترة المقبلة، ستكون العامل الرئيسي في تحديد اتجاه السياسة النقدية.

وقال العجمي لـ"المشهد"، إنّ تصريحات رئيس الفيدرالي الأميركي، أدت إلى إعادة تسعير توقعات الأسواق بشأن خفض أسعار الفائدة، وهو ما انعكس سلبا على الذهب، خصوصا مع ارتفاع الدولار الأميركي وعوائد السندات.

ارتفاع الدولار يزيد الضغوط

ارتفع الدولار الأميركي خلال تعاملات جلسة الجمعة بنسبة 0.6% أمام سلة من العملات، ليسجل أكبر ارتفاع يومي له منذ منتصف يونيو الماضي، كما أنهى الأسبوع مرتفعا بنسبة 0.9%، ليعوض كامل الخسائر الحادة التي سجلها خلال الأسبوع السابق.

وفي الوقت نفسه، عادت عوائد السندات الحكومية الأميركية إلى الارتفاع عقب تصريحات وارش، وهو ما زاد من الضغوط على الذهب، الذي لا يوفر عائدا لحائزيه، ويصبح أقل جاذبية مقارنة بالأصول ذات العائد عندما ترتفع عوائد السندات.

وأضاف رئيس قسم التحليل في غولد بيليون، أنّ أسعار الذهب تتأثر بشكل مباشر بتغيرات الدولار الأميركي وعوائد السندات، إلى جانب توقعات أسعار الفائدة، إذ يؤدي ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب عادة إلى زيادة الضغوط البيعية على المعدن النفيس.

الذهب يحتفظ بمكاسب أغسطس

ورغم التراجع القوي خلال الأسبوع الماضي، لا يزال الذهب العالمي محتفظا بجزء كبير من مكاسبه التي سجلها منذ بداية شهر أغسطس.

وسجلت أونصة الذهب ارتفاعا بنسبة 10.1% منذ بداية أغسطس الجاري، في طريقها لتسجيل أكبر ارتفاع شهري منذ يناير الماضي، ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط رغم موجة التصحيح الأخيرة.

وأشار محلل الأسواق إلى أنّ حركة الأسعار الحالية تشير إلى أنّ الذهب دخل مرحلة تصحيح بعد موجة الصعود القوية التي دفعته إلى مستويات مرتفعة، وتتركز الأنظار حاليا على قدرة السعر على استعادة مستوى 4,500 دولار للأونصة، أو مواصلة الهبوط لاختبار مستويات دعم جديدة، ولكنّ الاتجاه الأقوى هو ضغوط قد تدفع السعر لاختبار 4,400 دولار.

وشدد على أنّ مستوى 4,500 دولار للأونصة، نقطة فنية مهمة للذهب خلال الفترة الحالية، إذ إنّ العودة أعلى هذا المستوى قد تساعد على تقليص الزخم السلبي واستعادة بعض المكاسب.

وأضاف أنّ استمرار التداول أسفل 4,500 دولار واستهداف 4,400 دولار قد يدفعان الأسعار إلى اختبار مستويات دعم جديدة، مع استمرار عمليات جني الأرباح والتأثر بعوائد السندات المرتفعة.

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 29-08-2026
play