سجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 5/5/2026 تراجعًا خلال التعاملات الصباحية في السكوار، في ظل تزايد المعروض من العملة الأوروبية الموحدة، مدفوعًا باستمرار تدفقات تحويلات المغتربين خلال الأسبوع الأول من كل شهر، مع استمرار تفضيلهم السوق الموازية لتحقيق مكاسب أعلى.
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الثلاثاء 5/5/2026 في السكوار
وتراجع سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري خلال التعاملات الجارية في السكوار، إلى نحو 282.62 دينارًا للبيع و280.27 دينارًا للشراء، وسط زيادة ملحوظة في المعروض، إلى جانب استمرار الطلبين التجاري والشخصي.
وعلى الجانب الرسمي، ارتفع سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم مسجلًا 155.03 دينارًا للبيع و154.98 دينارًا للشراء، وفق نشرة البنك المركزي الجزائري، الذي لا يزال متمسكًا بسياسة سعر الصرف الحالية رغم المطالبات بمراجعتها.
سعر اليورو في السكوار، بمبالغ محددة:
1 يورو = 282.62 دينارًا جزائريًا.
5 يورو = 1,413 دينارًا جزائريًا.
10 يورو = 2,826 دينارًا جزائريًا.
50 يورو = 14,131 دينارًا جزائريًا.
100 يورو = 28,262 دينارًا جزائريًا.
250 يورو = 70,655 دينارًا جزائريًا.
500 يورو = 141,310 دنانير جزائرية.
1,000 يورو = 282,620 دينارًا جزائريًا.
5,000 يورو = 1,413,100 دينار جزائري.
10,000 يورو = 2,826,200 دينار جزائري.
توقعات سعر اليورو في السكوار
يُتوقع أن يتحرك سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم ضمن مسار هبوطي خلال التعاملات في السوق الموازية، إلا أن الطلب التجاري والشخصي على العملة الأوروبية الموحدة قد يحد من وتيرة التراجع، في ظل استمرار القيود المفروضة على بيع النقد الأجنبي بالقنوات الرسمية، والتي تؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي.
وتظل سوق السكوار مهيمنة على تداول النقد الأجنبي في الجزائر بيعًا وشراءً، حيث يُعد الطلب الشخصي، خصوصًا خلال موسم الصيف الذي يمثل ذروة النشاط، من أبرز محركات السوق، إلى جانب تحويلات العاملين بالخارج، في ظل استمرار القيود المفروضة على تداول العملات الأجنبية ضمن جهود البنك المركزي لمكافحة غسل الأموال.
في المقابل، تتصاعد دعوات تطالب البنك المركزي بالتحرك نحو تحرير سعر الصرف لكبح جماح السوق الموازية، في ظل تأثير القيود الحالية سلبًا على الاقتصاد والمواطنين، مع لجوء المستوردين إلى السكوار لتوفير السيولة اللازمة لأعمالهم، ما ينعكس على تسعير السلع ويزيد من الضغوط المعيشية.