hamburger
userProfile
scrollTop

هجوم سيبراني يشل خدمات البطاقات في 3 بنوك إيرانية

الاضطرابات طالت قنوات دفع واستخدام يومية يعتمد عليها عملاء البنوك (رويترز)
الاضطرابات طالت قنوات دفع واستخدام يومية يعتمد عليها عملاء البنوك (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت شركة خدمات المعلوماتية الإيرانية المملوكة للدولة، إن هجمات سيبرانية عطلت خدمات البطاقات المصرفية في بنوك "ملي" و"صادرات" و"تجارت"، ما دفع إلى تعليق مؤقت لكل العمليات المرتبطة بالبطاقات في البنوك الثلاثة.

وأوضحت الشركة للتلفزيون الرسمي، أن قرار التعليق جاء لمنع أي وصول غير مصرح به، بينما تعمل فرق الأمن السيبراني على استعادة الخدمات المصرفية إلى وضعها الطبيعي.

هجوم سيبراني يعطل خدمات البطاقات في 3 بنوك إيرانية

قال رئيس العلاقات العامة في الشركة، إن الهجمات أثرت في خدمات الصراف الآلي، وأجهزة نقاط البيع، وتطبيقات الهاتف المحمول المرتبطة بأنظمة البطاقات.

ويعني ذلك أن الاضطرابات طالت قنوات دفع واستخدام يومية يعتمد عليها عملاء البنوك في السحب والدفع وتنفيذ المعاملات المصرفية عبر الهاتف.

علقت الشركة كل العمليات المرتبطة بالبطاقات في بنوك "ملي" و"صادرات" و"تجارت" بصورة مؤقتة، في خطوة احترازية للحد من أثر الهجمات ومنع أي اختراق إضافي.

وقالت الشركة، إن فرق الأمن السيبراني تعمل على إعادة الخدمات إلى طبيعتها، بينما نقلت "رويترز" عن وسائل إعلام رسمية أن البنك المركزي الإيراني توقع حل المشكلات الأحدث بحلول صباح الأربعاء وعودة جميع الخدمات إلى وضعها الطبيعي.

كانت بنوك إيرانية كبرى، من بينها "ملي" و"صادرات" و"تجارت" وبنك تنمية الصادرات الإيراني، قد واجهت اضطرابات بدأت في 14 يونيو بعد هجوم سيبراني استهدف بنية اتصالات مشتركة، بحسب مجلس تنسيق البنوك الإيراني.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الاضطرابات السابقة استغرقت عدة أيام قبل حلها.

وقال مسؤولون إيرانيون إن الحادث السابق لم يؤد إلى اختراق بيانات العملاء.

لم تصدر السلطات الإيرانية بيانًا رسميًا يحدد الجهة التي تعتقد أنها تقف وراء الهجمات السيبرانية الأخيرة.

وتأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس للقطاع المالي الإيراني، مع تصاعد المخاطر السيبرانية واستمرار الضغوط السياسية والأمنية التي تؤثر في البنية التحتية الاقتصادية داخل البلاد.