hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 صدمة في سوق الذهب.. خبير يكشف توقعات جديدة هذا الأسبوع

توقعات بأن يفقد الذهب مستوى 5 آلاف دولار هذا الأسبوع (رويترز)
توقعات بأن يفقد الذهب مستوى 5 آلاف دولار هذا الأسبوع (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خفض الفائدة يضغط على الذهب مع موجة تضخم مرتقبة.
  • الذهب يغلق على تراجع لمدة أسبوعين متتاليين بسبب قوة الدولار.
  • دكتور حسام العجمي يتوقع فقدان الذهب المستوى 5,000 دولار.
إغلاق سلبي لمدة أسبوعين متتاليين، فماذا يمكن أن يحدث للذهب هذا الأسبوع؟، خصوصا مع الدولار المنتعش نسبيا، وهو ما يضغط على المعدن النفيس، ليسير في اتجاه هبوطي رغم التصعيد في الشرق الأوسط.

ضغوط على الذهب

تعرضت أسعار الذهب العالمية لضغوط قوية خلال الأسبوع الماضي، في موجة هبوط مفاجئة أنهت سلسلة المكاسب التي حققها المعدن الأصفر في الأسابيع السابقة، وسط صعود واضح للدولار الأميركي، وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وهو ما انعكس سلبا على حركة المعدن النفيس في الأسواق العالمية.

وفقد الذهب جزءا كبيرا من مكاسبه بعد أن سجل انخفاضا أسبوعيا بنسبة 2.9%، حيث تراجع سعر الأونصة إلى أدنى مستوى عند 5,009 دولار، بعدما افتتح تداولات الأسبوع قرب 5,171 دولار للأونصة، قبل أن ينهي التعاملات عند مستوى 5,020 دولارا تقريبا في موجة هبوط غير متوقعة.


توقعات أسعار الذهب

وأغلق الذهب تداولات الأسبوع دون مستوى 5,070 دولارا للأونصة لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع، وهو ما يعد كسرًا لمنطقة دعم فنية مهمة، الأمر الذي يزيد من الضغوط البيعية على المعدن خلال الفترة المقبلة، خصوصا في ظل ظهور إشارات بيع على مؤشرات الزخم على الإطارين اليومي والأسبوعي، وفق تحليل دكتور حسام العجمي من غولد بيليون لأبحاث الذهب.

وجاءت هذه الضغوط بالتزامن مع ارتفاع الدولار للأسبوع الثاني على التوالي، حيث صعد مؤشر العملة الأميركية بنسبة 1.7% خلال الأسبوع الماضي ليسجل أعلى مستوياته منذ مايو 2025، ما أدى إلى تراجع الطلب الاستثماري على الذهب الذي يرتبط بعلاقة عكسية مع قوة الدولار.

وأضاف "العجمي"أن "التطورات الجيوسياسية في دعم الدولار، بعدما ارتفعت أسعار النفط الخام إلى مستويات مرتفعة مع بداية الأسبوع لتقترب من 120 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة تضغط على الاقتصاد العالمي.

تأجيل خفض الفائدة يضغط على الذهب

وتسببت هذه التطورات في تصاعد التوقعات بأن تتجه البنوك المركزية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة، أو حتى تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة في ظل الحرب الإيرانية.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة خلال الأسبوع الماضي تراجع النمو الاقتصادي خلال الربع الرابع بأقل من التوقعات، في وقت ظلت فيه معدلات التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، ما يزيد من تعقيد مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

كما كشفت بيانات فرص العمل المتاحة عن ارتفاع يفوق التوقعات، ما يعكس استمرار قوة سوق العمل الأميركي، وهو عامل يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لتأجيل خفض أسعار الفائدة دون القلق من تباطؤ اقتصادي حاد.

توقعات مورغان ستانلي

وفي هذا السياق، توقع بنك مورغان ستانلي أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب الأربعاء، مع تجاهل التأثير المؤقت لارتفاع أسعار الطاقة، مشيرا إلى أن البنك قد يتجه إلى خفض واحد فقط للفائدة خلال 2026 وخفض آخر في 2027.

ويرى البنك أن صانعي السياسة النقدية سيتبنون نهج الانتظار ومراقبة التطورات الاقتصادية، مع وجود انقسام داخل الفيدرالي بشأن توقيت بدء دورة خفض الفائدة.

خبير يكشف توقعات السوق

من جانبه توقع الدكتور حسام العجمي مدير قسم التحليل الفني لدى غولد بيليون، إن يكسر الذهب مستوى 5,000 دولار للأونصة، حيث يمثل فقد 5,050 دولارا إشارة فنية سلبية قد تدفع الأسعار للدخول في موجة هبوط جديدة خلال الأسبوع الجاري.

وأوضح أن استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأميركية، إلى جانب تراجع احتمالات خفض الفائدة، قد يدفع الذهب إلى اختبار مستوى 5,000 دولار للأونصة ثم 4,954 دولارا.

وحذر من أن كسر هذا المستوى قد يدخل المعدن الأصفر في دوامة هبوط تدفعه إلى مستويات أقل خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الضغوط الحالية على الأسواق.