hamburger
userProfile
scrollTop

أسواق الطاقة في خطر.. هذه الدول الأكثر اعتماداً على مضيق هرمز

التصعيد العسكري قرب مضيق هرمز تسبب في اهتزاز أسواق النفط العالمية (رويترز)
التصعيد العسكري قرب مضيق هرمز تسبب في اهتزاز أسواق النفط العالمية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تزايدت المخاوف في أسواق الطاقة العالمية وسط حالة من الترقب لتصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز، الذي يُعد الشريان الأهم لتجارة النفط في العالم، حيث يمر قرابة 20% من حركة النفط والغاز من المضيق، الأمر الذي يجعل اضطراب الملاحة فيه مؤثر بقوة على سوق النفط، كما أن هناك عدد كبير من الدول التي تعتمد بصورة كبيرة على المضيق.

التصعيد العسكري مع إيران، دفع العديد من شركات الشحن إلى تعليق رحلاتها، وسط تحذيرات من انعكاسات واسعة على اقتصادات آسيا المعتمدة بشكل رئيسي على إمدادات الطاقة العابرة من هذا الممر الحيوي، كما أن قرابة 150 ناقلة عالقة حاليًا في مياه الخليج.

الدول المعتمدة على الطاقة العابرة لمضيق هرمز

وتشير البيانات الحديثة إلى أن دول شرق وجنوب آسيا ستكون الأكثر تأثراً في حال استمرار الاضطراب لفترة طويلة في مضيق هرمز، وفيما يلي أهم الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر المضيق.

  • تتصدر الصين قائمة الدول الأكثر اعتماداً على النفط العابر عبر المضيق بنسبة تصل إلى 38%.
  • تعتمد الهند بنسبة 15% على النفط والغاز المار من المضيق.
  • كوريا الجنوبية تعتمد بنسبة 12%.
  • بلغت نسبة اعتماد اليابان 11%.

بدأت هذه الدول تفعيل خطط الطوارئ واللجوء إلى احتياطياتها الإستراتيجية تحسباً لأي نقص محتمل في الإمدادات.

تصعيد عسكري في الشرق الأوسط

جاءت هذه التطورات عقب موجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في المنطقة، أعقبت ضربات جوية واسعة النطاق نفذتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ما دفع الحرس الثوري الإيراني إلى إطلاق تحذيرات بشأن مرور السفن في المضيق.

وعلى خلفية هذه التطورات، أعلنت شركات شحن عالمية كبرى مثل ميرسك وهاباج لويد تعليق رحلاتها في مضيق هرمز، مع ارتفاع ملحوظ في تكاليف التأمين على السفن بنحو 50% كما قفزت أسعار النفط لخام برنت 9% في حين قفزت أسعار الغاز الأوروبية بنحو 50%.

وتكدست أكثر من 150 ناقلة نفط وغاز في محيط المضيق بانتظار وضوح الرؤية الأمنية، بينما تراجعت حركة العبور بأكثر من 70% مقارنة بالمعدلات الطبيعية.

النفط إلى 100 دولار

وعلى صعيد الأسواق، قفز سعر خام برنت ليتجاوز مستوى 82 دولاراً للبرميل خلال تعاملات اليوم، وسط مخاوف من بلوغ الأسعار حاجز 100 دولار في حال استمرار الأزمة.

الأزمة لا تقتصر على إمدادات النفط فحسب، إذ تمتد إلى شحنات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر، ما ينذر بارتفاع تكاليف الطاقة في أوروبا، خاصة مع انخفاض مستويات التخزين هذا العام، حيث تحركت العقود الآجلة لأكثر من 48 يورو اليوم.