اتسعت خسائر أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتهبط العقود الآجلة لكل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 2%، مع تقييم المتعاملين فرص زيادة إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية.
وبدأ الخامان الجلسة على انخفاض محدود، إذ تراجع برنت 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل، وهبط الخام الأميركي 0.5% إلى 93.27 دولارًا، قبل أن تتسارع وتيرة الهبوط خلال التعاملات.
أسعار النفط تتخلى عن مكاسب الجلسة السابقة
تخلت أسعار النفط عن جانب كبير من مكاسبها المسجلة أمس، عندما ارتفع خام برنت 1.8% إلى 106.65 دولارات للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 2% إلى 93.74 دولارًا، بدعم من المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط.
وقبل اتساع الخسائر إلى 2%، انخفض برنت 1.62 دولار إلى 105.03 دولارات للبرميل، فيما تراجع الخام الأميركي 1.66 دولار إلى 92.08 دولارًا.
إمدادات الديزل الروسي تضغط على الأسعار
تعرضت أسعار النفط لضغوط مع ترقب السوق زيادة محتملة في صادرات الديزل الروسي، عقب إعلان الولايات المتحدة تعليق العقوبات على الوقود الروسي مؤقتًا في محاولة لتخفيف أزمة المعروض وخفض أسعار المنتجات المكررة.
وتعهدت روسيا بتوريد ما يتراوح بين 3 ملايين و3.5 ملايين طن من الديزل شهريًا حتى نهاية العام، إلا أن محللين شككوا في قدرتها على توفير هذه الكميات في ظل الضغوط الواقعة على طاقة التكرير الروسية.
تظل مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط عامل دعم لأسعار النفط، مع استمرار الهجمات على السعودية وحوادث استهداف ناقلات قرب مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وكانت هذه المخاوف قد دفعت الخامين إلى الارتفاع في الجلسة السابقة، قبل أن تعيد السوق تقييم أثر الإمدادات الروسية المحتملة مقابل استمرار المخاطر الجيوسياسية.
تزامن الهبوط مع خفض أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 إلى 400 ألف برميل يوميًا، مقابل تقدير سابق بلغ 1.4 مليون برميل يوميًا.
وأشارت المنظمة إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يعرقل حركة الإمدادات، ما يبقي السوق عرضة لتحركات حادة رغم التراجع المسجل خلال الجلسة.



