hamburger
userProfile
scrollTop

هكذا استفادت الأسهم الصينية من تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

بنك جيه.بي مورغان يدرج الصين كأفضل سوق بالنسبة له خلال مارس (رويترز)
بنك جيه.بي مورغان يدرج الصين كأفضل سوق بالنسبة له خلال مارس (رويترز)
verticalLine
fontSize

ساهمت الحرب في الشرق الأوسط بتقدم دعم غير مباشر لأسهم الصينية، والتي ارتفعت على نحو سريع لتصبح ملاذًا آمنًا نسبيًا في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من شهر في الشرق الأوسط، كما انهت شهر مارس على تراجع هو الأقل بين أسواق المنطقة.

ونقلت رويترز، أنّ هناك تراجعًا في الرغبة العالمية في المخاطرة، فيما تتزايد نظرة البنوك الاستثمارية المتفائلة نحو سوق صمدت أفضل من نظيراتها الإقليمية في مارس ويقصد السوق الصيني.

واهتزت الأسواق العالمية للأسهم خلال مارس الماضي، بعد أن أدت الحرب مع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز فعليًا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام وأثر سلبًا على أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم. ويمر بالمضيق نحو 20% تدفقات النفط والغاز العالمية.

الصين تقدم دعما ماليا

وأدرج بنك جيه.بي مورغان، الصين كأفضل سوق بالنسبة له في المنطقة خلال مارس مع انخفاض اعتماد بكين على طاقة الخليج وقدرتها الكبيرة على تقديم الدعم المالي.

وحافظ بنك (إتش.إس.بي.سي) على تقييمه "زيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية" للصين، وهو ما يؤكد استفادة السوق الصيني المستقر نسبيًا من الأزمة الحالية.

وقال (إتش.إس.بي.سي)، إنّ السوق الصيني توفر خصائص دفاعية مدعومة بقاعدة مستثمرين محلية إلى حد بعيد وعملة مستقرة.

خسر المؤشر شنغهاي المجمع القياسي في الصين 6% خلال مارس  مقارنة بانخفاض 18% في الأسهم الكورية الجنوبية وبنحو 13% في المؤشر نيكي الياباني كأحد أفضل أسواق آسيا أداءً منذ بداية الحرب.

وقال محللو بنك (بي.إن.بي)، إنّ "الأداء النسبي الأفضل للصين عن بقية دول آسيا سيصبح على الأرجح أكثر وضوحًا مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى".

وأفاد محللون في بنك غولدمان ساكس، بأنّ الاقتصاد الصيني في وضع أفضل في ما يبدو من عدد من الاقتصادات العالمية الأخرى لمواجهة صدمة إمدادات النفط، مشيرين إلى تنويع مصادر الطاقة على مدى سنوات وارتفاع الاحتياطيات الإستراتيجية من النفط والقدرة على الحصول على الإمدادات من خارج منطقة الشرق الأوسط.