يترقب المستثمرون في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الجاري سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية الرئيسية، والتي يكون لها تأثيرات مباشرة على النفط والفضة والذهب والعملات والأسهم.
البيانات الاقتصادية يمكن أن تقدم مؤشرات أوضح بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في السياسة النقدية.
البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع
تبدأ الأنظار بالتوجه نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي المقرر صدوره يوم الأربعاء، وهو المقياس الأبرز لاتجاهات التضخم في أكبر اقتصاد في العالم.
ويليه يوم الخميس صدور مؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة، التي تعطي صورة عن قوة الإنفاق الاستهلاكي وقدرة الاقتصاد على تحمل مزيد من التشديد النقدي.
ووفق أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، يرجح المتعاملون بنسبة 17% أن يرفع الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه خلال أكتوبر الجاري، فيما ترتفع احتمالات الرفع إلى 86% بحلول ديسمبر المقبل.
وتعني هذه الأرقام أن الأسواق تتوقع في الغالب بقاء الفائدة دون تغيير هذا الشهر، مع ميل واضح نحو رفعها قبل نهاية العام، وهو ما يجعل بيانات التضخم والتجزئة هذا الأسبوع محورية في تحديد مدى ترسخ هذه التوقعات أو تراجعها.



