وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 3,926.52 دولارا للأوقية (الأونصة)، وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 2% إلى 3,854.41 في الجلسة السابقة بعد تسجيل أدنى مستوى في عام واحد يوم الجمعة.
وتراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم ديسمبر 0.8% إلى 3,936.30 دولارا.
تحليل أداء الذهب
وقال كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد تيم ووترر "لا يزال الذهب في مرحلة استقرار بعد الانخفاض الحاد الذي شهده الأسبوع الماضي".
وأضاف ووترر "لا يزال الذهب يباع كأصل عالي السيولة لتغطية الخسائر ومتطلبات الهامش في أماكن أخرى، بدلا من شرائه كملاذ آمن تقليدي، وهذه الخاصية تؤثر سلبا عليه في ظل الظروف الراهنة".
وتؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.
ووفقا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، يرى المتعاملون حاليا احتمالا 74% لرفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة في ديسمبر.
وتركز الأسوق الآن على انتخابات التجديد النصفي الأميركية بحثا عن مؤشرات بشأن توقعات السياسة المالية وثقة المستثمرين بشكل عام.
وقال ووترر "من المرجح أن يشكل فوز الديمقراطيين عقبة أكبر لقطاع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وقطاع التكنولوجيا بشكل عام. وبالتالي، فإن أي ضغط إضافي على قطاع التكنولوجيا نتيجة لزيادة التدقيق التنظيمي قد يمتد إلى الذهب مع استمرار تقليص المراكز لتغطية الخسائر في قطاعات أخرى".



