hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

مضيق هرمز يشعل إنذار الطاقة العالمي.. تحذير من أزمة إمدادات

المشهد

وكالة الطاقة الدولية تحذر: استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأكبر أزمة لأمن الطاقة (رويترز)
وكالة الطاقة الدولية تحذر: استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأكبر أزمة لأمن الطاقة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فاتح بيرول: مخزونات الطاقة والسحب الإستراتيجي حلول مؤقتة لا يمكنها تعويض إغلاق هرمز للأبد.
  • ميركا لا تستطيع تعويض غياب نفط هرمز.. و80% من المخزونات الإستراتيجية ما زالت في المتناول.
  • ارتفاع أسعار الوقود يدفع الأسر في الدول النامية لخيارات خطرة

قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إنه إذا لم تزد الولايات المتحدة وإيران قريباً تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فيجب على العالم أن يشعر بالقلق إزاء أمن الطاقة.

أمن الإمدادات النفطية 

وأوضح بيرول، خلال فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية، أن أمن الإمدادات النفطية لا يزال مسألة بالغة الأهمية، مضيفاً: "يجب أن نشعر بالقلق، ويساورني القلق بالفعل، إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

ويُعد مضيق هرمز ممرا مائيا ضيقا يقع بين إيران وسلطنة عمان، وكان يمر عبره عادة نحو خُمس شحنات الطاقة العالمية، لكنه ظل شبه مغلق منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران.

ورغم الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، أشار بيرول إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في تخفيف حدة هذا الصعود، وتشمل مخزون الصين الذي بلغ إجماليه أكثر من مليار برميل قبل الحرب، وتوفيرها لاستهلاك النفط من خلال زيادة استخدام السيارات الكهربائية ووسائل النقل العام، بالإضافة إلى سحب ما يصل إلى 400 مليون برميل من النفط بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية.

لكن بيرول أكد أن هذه الحلول "لا يمكن أن تستمر إلى الأبد"، بعدما وصف حرب إيران بأنها سبب أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ.

زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة

وأشار المدير التنفيذي للوكالة إلى أن زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط والغاز في العالم، ساعدت أيضاً، قائلاً: "زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة أمر جيد جداً، فقد زادت إنتاجها بمقدار مليون أو مليوني برميل يومياً من النفط الخام، لكنها لا تستطيع زيادة إنتاجها 10 ملايين برميل يومياً".

وأضاف أن أزمة إمدادات النفط والغاز أضرت باقتصادات في شتى أنحاء العالم لكن بطريقة متباينة، موضحاً أن آسيا تتأثر بشكل رئيسي لأنها كانت تحصل على 80% إلى 90% من هذه الطاقة عبر مضيق هرمز.

ولفت إلى أن اليابان وكوريا الجنوبية عانتا من الأزمة، لكن البلدان النامية مثل باكستان وبنغلاديش والهند كانت الأكثر تضرراً.

وسلط بيرول الضوء على المخاطر الصحية المحتملة التي يتعرض لها سكان البلدان النامية، خصوصا النساء اللواتي لجأن إلى استخدام وقود بديل للطهي مثل الروث والخشب، والذي يسفر عن انبعاثات أكثر خطورة، بعدما أصبحت المنتجات البترولية باهظة الثمن.

وكانت أسعار النفط قد انخفضت بنحو 20 دولاراً للبرميل بعد السحب من المخزونات في مارس الماضي بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، وكانت هذه الخطوة بمثابة إشارة إلى الأسواق بأن الوكالة التي تمثل أكثر من 30 دولة يمكنها الاستعانة بالاحتياطيات مرة أخرى إذا ساءت الأوضاع.

وقال بيرول عن عملية السحب التي بلغت 400 مليون برميل: "على الرغم من ضخامة الرقم، فإنه يمثل فقط 20% من المخزونات التي نمتلكها، ولا يزال 80% منها في المتناول".

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 16-07-2026
play