hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

معركة الموازنة تبدأ في أوروبا تحت ضغط الانتخابات

آخر تحديث:
أ ف ب
 إقرار الموازنة قبل عيد الميلاد خشية وصول حكومات أقل تأييدًا للتكتل (رويترز)
إقرار الموازنة قبل عيد الميلاد خشية وصول حكومات أقل تأييدًا للتكتل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فرنسا وبولندا وإيطاليا وإسبانيا تدفع نحو موازنة طموحة.
  • الإنفاق الزراعي والدفاعي ودعم أوكرانيا في صدارة الخلافات.

يجتمع قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لحسم الخلافات المتعلقة بالموازنة المقبلة للتكتل، وسط مساع لإقرارها قبل سلسلة استحقاقات انتخابية مرتقبة خلال 2027.

وتحدد الموازنة أولويات الإنفاق الأوروبي حتى 2034، بداية من الزراعة والتنمية الإقليمية، مرورًا بالدفاع ودعم أوكرانيا، ووصولًا إلى التنافسية والذكاء الاصطناعي والهجرة.

انتخابات 2027 تضغط على موازنة الاتحاد الأوروبي

تدفع انتخابات 2027 قادة الاتحاد الأوروبي، إلى محاولة إقرار الموازنة قبل عيد الميلاد، خشية وصول حكومات أقل تأييدًا للتكتل قد تعيد فتح الملفات المتفق عليها وتعرقل المفاوضات.

وتستعد دول من بينها إيطاليا وبولندا واليونان وفرنسا وفنلندا لاستحقاقات انتخابية خلال العام المقبل، وسط تنامي نفوذ أحزاب تنتقد حجم مساهمات بلدانها في ميزانية الاتحاد.

وتعهدت زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبن، بخفض مساهمة فرنسا في الموازنة الأوروبية إذا وصلت إلى السلطة، ووصفت محاولة إقرار الميزانية قبل الانتخابات بأنها فضيحة ديمقراطية.

تدفع فرنسا وبولندا وإيطاليا وإسبانيا نحو إقرار موازنة طموحة، في حين تطالب ألمانيا والسويد وهولندا بخفض كبير في الإنفاق مقارنة بالمقترح الذي قدمته المفوضية الأوروبية.

وحذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من مفاوضات صعبة للغاية، لكنه أكد استمرار إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن المقترح المطروح غير كاف، بينما شدد رئيس ليتوانيا غيتاناس ناوسيدا على ضرورة أن تكون الموازنة طموحة بما يتناسب مع حجم التحديات.

خفض مقترح بقيمة 140 مليار يورو

اقترحت إيرلندا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، خفض قيمة الموازنة بنحو 140 مليار يورو مقارنة بمقترح المفوضية، من خلال تقليص نفقات التنافسية والمساعدات التنموية خصوصًا.

ولم يحظ الاقتراح بتأييد معسكر الدول المطالبة بموازنة أكبر أو الدول الداعية إلى تخفيضات أكثر حدة، ما يعكس صعوبة الوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف.

تتركز أبرز الخلافات على المخصصات الموجهة إلى المزارعين والمناطق الأوروبية، وحجم تمويل الدفاع وأوكرانيا، إلى جانب الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتنافسية والهجرة.

ودعت هولندا إلى توجيه الموازنة نحو تطوير الاتحاد الأوروبي، حتى إذا تطلب ذلك خفض الأموال المخصصة للزراعة أو سياسات الاندماج الإقليمي.

ويناقش القادة العلاقات مع الصين بعد ملف الموازنة، قبل الانتقال إلى بحث الحرب في أوكرانيا بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى سياسة الهجرة الأوروبية.