تراجعت أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء للمرة الثانية، مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى تقليص علاوة المخاطر التي دعمت قفزة الأسعار عند 100 دولار قبل أن تتراجع مع توقف الضربات في إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 2.5 دولار، لتهبط إلى ما دون مستوى 80 دولارًا للبرميل، مسجلة أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو.
كما تراجع خام برنت مع اتجاه المتعاملين إلى جني الأرباح عقب هدوء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ليسجل برنت 83 دولارا بتراجع بلغت نسبته 3% تقريبا وفق أحدث البيانات التي اطلعت عليها منصة "المشهد".
ويأتي التراجع بعدما هدأت المخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول المفاوضات الجارية مع إيران.
وفي المقابل، لا تزال الأسواق تترقب اجتماع تحالف أوبك+ المقرر مطلع أغسطس، وسط توقعات بمواصلة زيادة الإنتاج تدريجيًا، إلى جانب متابعة بيانات مخزونات النفط الأمريكية، بحثًا عن مؤشرات جديدة على مستويات الطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.
ويرى محللون أن تحركات أسعار النفط خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى قرارات أوبك+ والبيانات الخاصة بالمخزونات وحجم الطلب.




